
أعلنت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني:”إننا مع أي حوار يجمع اللبنانيين جميعهم، إلا أن عتبنا على الحوارات السابقة أنها كانت تتخذ قرارات ولكنها تبقى حبراً على ورق، وبالتالي لا تأخذ طريقها الى التنفيذ”.
وأعربت شبطيني عن أملها “بأن يؤتي الحوار هذه المرة ثماره، وأن يبشر اللبنانيين بانتخاب رئيس للجمهورية من قبل مجلس النواب، لا سيما أن قمة الرئيس أوباما والملك سلمان قد أشارت الى هذا الموضوع بشكل صريح ما يوجب على المتحاورين أن يأخذوا هذه الإشارة بعين الاعتبار”.
وتمنت “على المشاركين في الحراك الشعبي التنبه لخطورة لعبة الشارع، لذا من الأفضل الاكتفاء بأسلوب الاحتجاج الحضاري والاعتصام المنظم والمحدود وإبداء الرأي من خلال المؤتمرات الصحافية والابتعاد من أسلوب اقتحام المقرات الرسمية والتعدي على القوى الأمنية والتشهير بها، لأن ذلك لن يؤدي الى شيء في ظل الظروف المحلية والإقليمية وفي ظل غياب رئيس الجمهورية، ولأن الفراغ الكلي ممنوع في مؤسسات الدولة”.
واعتبرت شبطيني “أن هذه الحكومة ستبقى بكل مكوناتها ولن تستقيل لأن باستقالتها أو بهز كيانها يكون البلد قد سقط في المجهول وذهب الى الانهيار وعندها لن تنفع بشيء الاحتجاجات والتحركات المطلبية المحقة لا بل قد نغرق جميعاً في بحر الضياع والفوضى والفلتان في مقدمة لعودة الحرب الاهلية والفتن”.
وختمت: “ان دعوة مجلس الوزراء للانعقاد الثلثاء هي خطوة مهمة ويجب أن تكون الجلسات مفتوحة للمناقشة وإقرار خطة انتخابات”.