يواجه رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت ضغوطاً لاستقبال مزيد من اللاجئين، وقد قال أبوت إنه سيسمح لمزيد من طالبي اللجوء السوريين بدخول البلاد غير أنه قرر عدم رفع إجمالي أعداد اللاجئين. لكن أعضاء في حزبه، بما في ذلك العديد من رؤساء الحكومات المحلية، طالبوا ببذل المزيد من الجهد لمساعدة اللاجئين.
ودعا مساعد وزير الخزانة جوش فرايدنتبرغ يوم الإثنين إلى توفير مساكن موقتة لطالبي اللجوء السوريين والعراقيين، مقترحاً حلاً للأزمة على غرار ما حدث في كوسوفو، بمعنى استضافة اللاجئين السوريين والعراقيين في أستراليا، ثم إعادتهم إلى بلادهم مرة أخرى بمجرد عودة الأمن والاستقرار.
أما مايك بيرد، رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز الأكبر من حيث عدد السكان في البلاد، فطالب أبوت بألا يقتصر الجهد المبذول على مجرد منع اللاجئين من الوصول إلى أستراليا عن طريق القوارب. وفي تعليقه على صورة الطفل السوري إيلان الكردي الذي غرق قبالة السواحل التركية، قال بيرد إنه شعر “بالألم والحزن العميق” بسبب هذا الوضع.
وتعتقل أستراليا المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى شواطئها في القوارب، وتأخذهم إلى مراكز بالخارج لإعادة توطينهم في أماكن أخرى. وقد وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية هذه السياسة بأنها “وحشية”.