#adsense

محافظ بعلبك: نقل خيم النازحين في القاع سلامة للجيش

حجم الخط

أكد محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر “إقفال مكب نفايات الهرمل، بالتنسيق مع بلدية الهرمل ونائب الهرمل نوار الساحلي”، مشيرا إلى أنّ ” الحل والبديل موجودان، إذ إنّ بلدية بعلبك خلال الأيام القليلة المقبلة ستفتتح أول معمل لفرز النفايات في المحافظة، وهذا إنجاز يسجل لها، فمنذ قرابة السنة يجري استكمال الأعمال فيه، أي قبل أزمة النفايات”.

وشكر رئيس بلدية بعلبك والدولة الإيطالية التي موّلت المشروع، إذ إنّ المعمل يستوعب 250 طنا يوميا أي أنه يستوعب نفايات المحافظة كلّها، ما يعني أن المحافظة ليس لديها أزمة نفايات.

وفي سياق منفصل، وضح اللغط الذي يثار في شأن خيم النازحين السوريين في بلدة القاع، إذ قال “إننا لا نقيم مخيما مغلقا للنازحين السوريين في بلدة القاع، ولدينا اعتباراتنا التي نعيد تنظيم خيم السوريين الموجودة اليوم، إذ إنّ الاعتبار الأول والأساسي هو سلامة جنود الجيش اللبناني، فهناك خيم للنازحين في القاع تبعد سنتيمترات عن الطريق العام، ودورية الجيش اللبناني تمر على بعد مسافة قصيرة جدا من الخيم ، وهذا ما يعرض الدوريات للخطر في حال وجود خلايا إرهابية نائمة داخل الخيم، خصوصا أن الآليات العسكرية تضطر إلى تخفيف سرعتها على المنعطفات قرب الخيم، وهذا لا يجوز أمنيا، لذا قررنا إبعاد خيم النازحين مسافة كيلومتر عن الطريق العام”.

واضاف: ” يجب أن نعمل كل ما نستطيع لضمان سلامة الجيش اللبناني، أما بالدرجة الثانية نقل الخيم يصب في خانة سلامة النازحين السوريين، الذين يعيشون على تماس مع الطريق العام وحصلت حوادث شبه يومية راح ضحيتها جرحى ووفيات نتيجة تعرض النازحين للدهس”.

وأشار إلى أنّه من المهمّ في بلدة القاع فصل النازح السوري عن العامل المقيم في الأراضي الزراعية، فهم الآن مختلطون ببعضهم، ما يجعل مهمات منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية والإنسانية صعبة، كذلك، يحارب البعض نقل الخيم لأنه يقوم بتأجير أراض في القاع لإقامة الخيم عليها، لافتا إلى أنّ موضوع نقل الخيم انتهينا منه وسيتم، الكل يجب أن يتفهموه، لأنه للمصلحة العامة وللفائدة العامة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل