#dfp #adsense

تغير المناخ… يهدد المحاصيل الزراعية

حجم الخط

ثَبُت علمياً أن تغير المناخ له تأثيرات كثيرة على العديد من القطاعات الحيوية في الطبيعة، أهمها الزراعة وصيد الأسماك، فهما يعتمدان بشكل كبير على ظروف مناخية محددة، فالمحاصيل الزراعية على سبيل المثال، أصبحت ضعيفة جداً حيال أيّ تغير بسيط في الطقس، سواء كان هذا التغير إيجابياً أو سلبياً.

أما بالنسبة لمصائد الأسماك، فيمكن للتغيرات المناخية أن تؤثر في حياة العديد من الحيوانات البحرية، مع العلم أنه كلما كانت درجة حرارة المياه مرتفعة كلما تسبب ذلك في تدمير مواطن العديد من الحيوانات المائية. وبالنتيجة يمكن لضحايا هذا التغير المناخي من الكائنات البحرية، أن تكون عرضةً للإنقراض، ما يؤدي الى خلل في النظام البيئي بشكل عام.

نود الإطلال على التأثير المباشر لتغير المناخ على المحاصيل الزراعية، ولذلك سنضيء بشكل خاص على هذا الموضوع لحين توافر أي معلومات جديدة موثقة علمياً عن آثارها على حياة الأسماك والحيوانات المائية بأنواعها المختلفة.

أولاً، من المهم أن نذكر ان المحاصيل تميل بشكل عام إلى النمو بشكل أسرع في ظل الظروف الأكثر دفئا. وبما أن المحاصيل هي عبارة عن أنواع محددة من النباتات أو الأشجار التي تتطلب مناخا معينا، فإن أي ارتفاع في درجات الحرارة قد يؤدي إلى زوالها، مع ما يترتب على هذا الأمر من تأثيرات سلبيّة مباشرة على المحاصيل بشكل خاص والإقتصاد بشكل عام.

ثانياً، ان التغير المناخي يمكن ان يزيد من مستويات ثاني ديوكسيد الكاربون، ما قد يؤذي بعض المحاصيل، مثل القمح وفول الصويا. كما يمكن لهذا الأمر ان يؤدي إلى خلق مناخ أكثر تطرفا يؤذي النباتات على أنواعها، ويؤدي تالياً إلى الحد من نمو النباتات وتراجع المحاصيل.

ثالثاً، لا يمكن للمحاصيل تحمّل الجفاف الذي أصبح يشكل تحديا صعباً في المناطق التي تزيد فيها عادةً درجات الحرارة في الصيف بشكل كبير وملحوظ، ما يحد من نسبة هطول الأمطار، فالعديد من الأعشاب الضارة والآفات والفطريات تزدهر في ظل ارتفاع درجات الحرارة بسبب زيادة الرطوبة، كما ان ذلك يؤدي الى زيادة مستويات ثاني ديوكسيد الكربون.

وإذا أخذنا الولايات المتحدة الأميركية كمثال، فمن المهم أن نلاحظ أن المزارعين ينفقون أكثر من 11 مليار دولار سنوياً لمكافحة هذه الحشائش الضارة، كونها تؤدي إلى تراجع المحاصيل.

المصدر:
greenarea

خبر عاجل