
أعلن رئيس مقاطعة أوروبا في “القوات اللبنانية” إيلي عبد الحي ما يحصل في لبنان من اعتصامات من ضمن المطالب المحقة للشـعب اللبناني ولكن على أن تنتظم الأمور وإلا ادخلت البلاد في الفوضى ما يشكل خطراً على الإستقرار الداخلي خصوصاً في ظل ما هو حاصل في الإقليم حالياً.
وأوضح في حديث لـFrance 24 أن “عدم مشـاركة “القوات” في هذه الحكومة كان مبنياً على قراءة سـياسـية واضحة بأن هذه الحكومة لن تسـتطيع حل المشـاكل المطروحة وما يجري اليوم هو خير دليل على صحة قرار الحزب”.
وتابع: “ما يطالب به المتظاهرون اليوم هو شـرعي وهو مطلب كل اللبنانيين الشرفاء وإن “القوات اللبنانية” كما هي ضد الفسـاد هي إيضاً ضد التعميم، نعم هناك فسـاد ولكن ليـس الجميع فاسـدين، فوزراء الحزب الذين شاركوا في الحكومات منذ 2005 هم مثال في النزاهة والعمل الشفاف”، مضيفاً: “حزب “القوات” ناضل وضح مقدماً آلاف الشـهداء في سبيل حماية لبنان من التجار ومن الفاسدين”، مذكراً أن “رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع اعتقل 11 سنة في سبيل القضية وفي هدف أن نحدث التغيير والتطوير في النظام اللبناني، لذلك نحن لسنا مع أي شغب غير مسؤول ممكن أن يؤدي إلى انهيار النظام الديمقراطي الذي يحمي مصالح اللبنانيين”.
وشـدد عبد الحي على أن “انتخاب رئيـس للجمهورية إنما يحقق ما يطالب به المتظاهرون من ترحيل للحكومة ولكن من دون الوقوع في الفراغ”، موضحاً انه “بانتخاب رئيـس جديد تُعتَبر الحكومة بحُكم المسـتقيلة وتصبح حكومة تصريف أعمال، ثم يُصار إلى إقرار قانون انتخابي عادل يتم على أسـاسـه انتخاب مجلـس نواب جديد يعطي الثقة إلى الحكومة الجديدة”.
وختم: “لكي لا يضل المتظاهرون الطريق، فإنتخابات نيابية حالية بظل القانون الحالي إنما تنتج مجلسـاً نيابياً شـبيهاً بالمجلـس الحالي وبالتالي لا نكون قد حلينا المشـكلة؛ واسـتقالة الحكومة من خارج خارطة الطريق هذه توقعنا في الفراغ”، مؤكداً “حزب القوات اللبنانية قدم، ومن خلال البرنامج الإنتخابي للدكتور جعجع “الجمهورية القوية”، حلولاً لمختلف المشـكلات التي يطالب المتظاهرون بإيجاد حلول لها”.