
لفت رئيس كتلة “الكتائب” النيابية النائب ايلي ماروني أن “الكتائب” وافقت على مبدأ الحوار لأن البديل منه هو التقاتل والساحات، لأن اللغة السائدة اليوم هي لغة التجمع والتظاهر والساحات. وقال: “لكننا لم نبن آمالا على حوار كهذا، لأن التجارب السابقة لم تكن مشجعة نظرا إلى أن أيا من أفرقاء 8 آذار تقريبا لم يلتزم بما اتفق عليه حول الطاولة. لكننا نسأل ما هو البديل؟”، مشددا على أن “كل نتيجة تصدر عن الحوار أفضل من عدم الحوار. ومن هنا، قلنا أننا مع الحوار المبدئي إذا كانت الانتخابات الرئاسية البند الأول”.
كما شدد، في حديث لـ”المركزية”، على أن “الكتائب لن ترك بند رئاسة الجمهورية ولن تتخلى عن مطالبتها بأن يكون البند الأول، فهوالموضوع الرئيس الذي يحل كل الاشكاليات وبعد ذلك، يبنى على الشيء مقتضاه، مؤكدا ان الحل يبدأ بانتخاب الرئيس، بعدها تشكل حكومة ويوضع قانون انتخاب ثم تجري الانتخابات النيابية.
وعن العلاقة القواتية- الكتائبية في ضوء تمايز موقفهما من الحوار، ذكر ماروني أن الرئيس أمين الجميل كان يشارك دائما في حوار قصر بعبدا والقوات تقاطع وبقيت العلاقة معها. فهي مبنية على التاريخ والشهداء والقضية والمبادىء والثوابت. لكن تكتيكيا، هم حزب ونحن حزب آخر، لهم حرية اتخاذ القرار ولنا حرية اتخاذ القرار أيضا، وبعض التفاصيل لن تفسد للود قضية.
وفي ما يتعلق بالتمثيل الكتائبي إلى طاولة الحوار، اشار ماروني إلى أن “عندما يحضر النائب وليد جنبلاط والرئيس السنيورة شخصيا، يكون تمثيلنا على مستوى رئيس الحزب شخصيا أي النائب سامي الجميل، فهو قادر على اتخاذ القرار مباشرة”، لافتا إلى أننا “سنبحث هذا الأمر في المكتب السياسي، لكن هذا هو منطق الأمور”.