
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أن “ما ننشده هو ثقافة الحوار مقابل ثقافة عدم الإعتراف وتهميش الآخر والسيطرة وسلب إرادة الآخرين، لأننا ننتمي إلى رسالة تقوم على الإعتقاد الذي لا يقوم بالنسبة إلينا إلا على الدليل”.
وأمل فنيش في أن “يكون الحوار الذي دعا إليه بري فرصة جدية وأن يشارك الموافقون على الحوار بإرادة صادقة من أجل إيجاد الحلول والمخارج لانتخاب رئيس للجمهورية وإعادة إحياء المجلس النيابي وتفعيل عمل الحكومة لتؤدي دورها”، محذراً من الوضع البالغ التعقيد الذي يمر به لبنان والمنطقة.
كما دعا إلى “تحصين الإستقرار الداخلي والسلم الأهلي ، وعدم إفساح المجال أمام الجماعات التكفيرية التي أبعدت المقاومة بتضحياتها ووفق معادلة الجيش والشعب والمقاومة خطرها عنا بنسبة عالية”، لافتا إلى أن هذه الجماعات المجرمة ما كانت لتنمو وتنتشر لولا رعاية دول راهنت على دور هذه الجماعات لغاياتها السياسية ، فأصاب هذا الرهان مجتمعاتنا بالشرذمة والتمزق والإقتتال، وأصاب شعوبنا بالهجرة والآلام والنزوح”، معتبرا أن “ما نشهده من حركة تهجير للسوريين يتحمل مسؤوليته بوضوح كل الذين دعموا هذه الجماعات”.