يتأثر لبنان، كما العديد من البلدان المحيطة، بعاصفة رملية قوية، يتوقع ان تستمر حتى الخميس المقبل.
وضربت هذه العاصفة الرملية وادي خالد في عكار، ووصلت الى البقاع وامتدت على مناطق حاصبيا والعرقوب جبل الوسطاني وأصبحت الرؤية غير واضحة خصوصا في الاودية.
وانتشرت صور للعاصفة التي كانت خير معبر عن شدة العاصفة الرملية التي وصلت الى لبنان وكان للشمال والبقاع النصيب الأكبر من أضرارها، حيث تسببت الرمال بانعدام الرؤية كلياً في المنطقة وتراكمت الرمول والأتربة على هياكل السيارات وأسطح المنازل في ظاهرة نادرة.
وتمثلت هذه الاضرار أيضاً بوقوع اصابات عدة بضيق التنفس وبتلف بعض المزروعات، كما تمثلت باعاقة الحركة بشكل عام في عدد من المناطق نتيجة الانعدام الكامل للرؤية.
واذا كانت العاصفة الرملية قد هبت نتيجة عوامل طبيعية، فان تأثيرها السلبي على لبنان سوف يكون مضاعفا، لان هنالك اموراً غير طبيعية في هذا البلد كانتشار النفايات في الشوارع، والذي من شأنه أن يتسبب بانتشار الامراض والتلوث خصوصا بعد هطول الامطار.
وحذرت جهات طبية الاشخاص الذين يعانون من الامراض الصدرية بضرورة وضع الكمامات احتياطا.