
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمّار حوري أن موقف تيار “المستقبل” موحّد، ويؤكد أن البوابة الحقيقية لمعالجة كل المشاكل هو إنتخاب رئيس للجمهورية، وعدم الإتفاق على هذا البند سيقفل الأبواب أمام العناوين الأخرى المدرجة في جدول الأعمال، وبالتالي نجاح الحوار يتمثّل بإنتخاب رئيس الجمهورية، وخارج هذا النطاق لا نقاش.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، شدّد حوري على أن لا إمكانية لإنتخابات نيابية قبل إنجاز الإستحقاق الرئاسي لأسباب دستورية وموضوعية.
وأوضح في حال أجريت الإنتخابات النيابية تصبح الحكومة مستقيلة، وهنا لا بدّ من إستشارات نيابية ملزمة، وبالتالي من الذي سيجريها في ظل استمرار الفراغ الرئاسي، قائلاً: الخشية الكبرى من الدخول في تعقيدات دستورية.
وذكر أن مجلس النواب حينما مدّد لنفسه أوصى بأن لا يقرّ قانون إنتخابي جديد في ظل الشغور الرئاسي لسببين:
الأول: الحفاظ على حق رئيس الجمهورية في إبداء الرأي أو الإعتراض على مثل هذا القانون. والثاني: الحفاظ على الموقع المسيحي الأول واحترامه.
وتابع: من هنا لا إمكانية للبحث في أي بند آخر قبل الإنتخابات الرئاسية، حتى خلال الحوار.
من جهة أخرى، سئل: هل هناك فتور في العلاقة مع “القوات اللبنانية” خصوصاً بعد الكلام الأخير لرئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، نفى حوري هذا الأمر، مؤكداً ان كلام جعجع يتكامل مع كلامنا تماماً أكان بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي او مطالب “حزب الله” بالنزول الى الجلسات، وهذا ما نقوله دائماً.
وذكر حوري ان “القوات” لم تشارك في السابق في الحوارات، وحتى حين اتفقنا على “إعلان بعبدا” لكنها أيّدته من خارج الحضور.
وختم حوري مشيراً الى ان الرئيس فؤاد السنيورة سيمثّل تيار “المستقبل” الأربعاء في الحوار.