#adsense

عراجي: الحوار لن ينتج شيئا وإيران صادرت الرئاسة حتى إشعار آخر

حجم الخط

توقع عضو “كتلة المستقبل” النائب عاصم عراجي عدم حصول أي تقدم في الحوار، قائلاً: “إذا عدنا بالزمن 10 سنوات إلى الوراء لوجدنا حوار اليوم حوار الأمس ذاته، بفارق بسيط هو أن حوار العام 2006 كان يتضمن بند سلاح “حزب الله” والبحث في استراتيجية الحزب الدفاعية إضافة إلى بند إنتخاب رئيس الجمهورية، وهو النقطة الأساس المدرجة على حوار اليوم”.

واستبعد عراجي في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، “حل مشكلة الاستحقاق الرئاسي لأنه مرتبط بالوضع الإقليمي، وهناك كباش في المنطقة جعل إيران تصادر هذا الملف حتى إشعار آخر”. واتهم الجمهورية الإسلامية بالسعي إلى “إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية عن طريق السيطرة على المنطقة بشكل فاضح”، مضيفاً إن “الحوار أفضل من اللاحوار على طريقة حوار “المستقبل- حزب الله” الذي لم ينتج عنه شيء، بل على العكس استمر “حزب الله” قدماً في تأسيس ما يسمى بـ”سرايا المقاومة” والانتشار في كل مكان”.

وفي رده على “القوات اللبنانية” بأن فريق “8 آذار” يدخل إلى طاولة الحوار موحد الموقف على عكس فريق “14 آذار”، قال عراجي “إذا كان المقصود رفض “القوات” المشاركة في الحوار، فنحن في “تيار المستقبل” و”14 آذار” مدركون هذا الموقف”. وأكد أنه “لا يوجد أي خلاف بين حزب “القوات اللبنانية” وبقية مكونات “14 آذار”، والقوى المسيحية في “14 آذار مثل حزب “الكتائب” والنواب المسيحيين المستقلين لا يختلف موقفها عن موقف “القوات” على اعتبار أن الحوار لن يثمر، ولكن يبقى الحوار أفضل من اللاحوار”.

وتساءل عراجي: “هل إيران مستعدة لفك أسر الاستحقاق الرئاسي فيما تزود روسيا النظام السوري أسلحة متطورة جداً، كما شرعت في إقامة منطقة عسكرية في محيط مطار المزة ومحيط دمشق؟”، كاشفاً أن “هذه الأسلحة هي التي حسمت المعركة في الزبداني لمصلحة النظام السوري وحزب الله”. واستغرب من “إصرار الروس على قتل الشعب السوري، في وقت يدعون المعارضة لفتح حوار مع النظام”.

وتطرق إلى ظاهرة النزوح السوري الكثيف في اتجاه أوروبا، متسائلاً: “هل المطلوب تفريغ سوريا من سكانها المسلمين السنة؟، وأين دور جامعة الدول العربية لوقف هذا النزوح؟”. وأشاد بـ”مبادرة الفاتيكان ودعوة الدول الأوروبية لفتح أبوابها أمام النازحين السوريين، من دون أن يرف جفن للدول العربية”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل