#adsense

كيف تعلمون أنكم تُفرطون في الرياضة؟

حجم الخط

كتبت سينتيا في “الجمهورية”: 

عندما يتعلّق الأمر بعالم الرياضة، فإنّ كثيرين يمارسون التمارين بشكلٍ عشوائي من دون الانتباه إلى طريقة استجابة أجسامهم لها. فما هي العوامل التي يجب أخذها بالاعتبار لعدم تجاوز الحدود من جهة، وتطبيق النشاط البدني بكلّ أمان من ناحية أخرى؟نعم، الرياضة أساسية في حياة الإنسان، غير أنّ الإفراط في ممارستها أو تطبيقها بطريقة سيّئة وعدم أخذ المعايير الرئيسية في الحسبان، يضرّ أكثر ممّا ينفع ويؤدّي إلى انعكاسات قد تكون خطيرة جداً.

إليكم أفضل النصائح التي قدّمها الخبراء من أجل ضمان نشاط بدني صحّي وآمن، من دون تخطّي المستوى المطلوب:

الركض

بالنسبة إلى هواة هذا النوع من الرياضة، تتمثّل أفضل طريقة لمعرفة إذا كانوا يتخطّون الحدود من خلال التمكّن من التحدّث أثناء مواصلة السباق. في حال التنفّس بسرعة، فإنّ ذلك يعني أنه يجب إبطاء الوتيرة.

جهاز رصد معدل دقّات القلب

إنه عبارة عن جهاز صغير يقيس ضربات القلب فوراً بواسطة قطبين كهربائيّين صغيرين. يمكن وضعه على معصم اليد، أو الحزام أو مقود الدراجة على سبيل المثال. بالنسبة إلى المبتدئين، فإنّ هذا الجهاز غير أساسي ولكنه مفيد.

وفي المقابل، يُعتبر جهاز رصد ضربات القلب مفيداً جداً ومناسباً للرياضيين بما أنه يسمح لهم بمعرفة حجم أدائهم بالنسبة إلى حدودهم، الأمر الذي يُتيح لهم مراقبة كثافة جهودهم، وبالتالي متابعة تقدّمهم.

قياس النبض

لرَصد الموقع الفعلي، يمكن إجراء اختبار «Ruffier-Dickson» الذي يسمح بتقييم قدرة الشخص على ممارسة الرياضة. لكن يجب الحذر لأنّ هذا الاختبار مخصّص فقط للأشخاص الذين لم يعانوا يوماً مشاكل في القلب:

  • الإستلقاء بهدوء لخمس دقائق.
  • قياس النبض على مستوى المعصم لمدة دقيقة أو 15 ثانية ثم ضَربه بالرقم 4 وتدوين النتيحة وتسميتها «P1».
  • ثَني الساقين بشكل كامل لثلاثين مرّة خلال 45 ثانية، مع الحرص على أن يكون الذراعان ممدودين والقدمان مسطحتين جيداً على الأرض. ثمّ قياس

النبض مباشرةً عند الانتهاء وتسمية النتيجة «P2».

  • الإستلقاء من جديد وقياس النبض بعد مرور دقيقة من انتهاء التمارين وتسمية النتيجة «P3».

بعد ذلك يجب إجراء العملية الحسابية التالية: P1+P2+P3–200 / 10. إذا كانت النتيجة قريبة من الصفر فإنّ ذلك يعني أنّ اللياقة البدنية ممتازة، بين 0 و3 يعني أنها جيدة جداً، بين 3 و8 يعني أنها جيدة، بين 8 و15 يعني أنها متوسطة، وبين 15 و20 يعني أنها سيّئة.

من جهة أخرى، يجب استشارة الطبيب لإجراء تقييم القلب في حال الحصول على المعطيات التالية أثناء هذا الاختبار، بما أنها تعني ارتفاع خطر التعرّض للحوادث بسبب الجهود:

  • إرتفاع النبضات لأكثر من 75 نبضة في الدقيقة أثناء الإستراحة.
  • عدم ارتفاع النبض أثناء القيام بمجهود لأكثر من 90 نبضة في الدقيقة.
  • عدم تباطؤ النبض خلال الاستراحة.

متى يجب إجراء فحص طبي؟

في حال تخطّي 45 عاماً، من الضروري إجراء تقييم للقلب يتضمّن تخطيط القلب الكهربائي قبل استعادة أيّ نشاط بدني. أمّا الأشخاص الذين يبلغون أقلّ من 45 عاماً، فعليهم الإجابة عن الأسئلة التالية:

  • هل تعانون مشكلة قلبية؟
  • هل تشعرون بأوجاع في الصدر أثناء ممارسة الرياضة؟
  • خلال الشهر الأخير، هل شعرتم بأوجاع في الصدر في فترات أخرى غير مرتبطة بالرياضة؟
  • هل تعانون مشاكل في التوازن متعلّقة بالدوخة أو تفقدون وعيكم؟
  • هل تعانون مشاكل في العظام أو المفاصل يمكن أن تتفاقم مع الرياضة؟
  • هل تأخذون أدوية للسيطرة على ضغط الدم أو مشكلة قلبية؟

في حال أجبتم بـ»نعم» ولَو عن سؤال واحد أو في حال أدنى شكّ، يجب استشارة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة ووَضع التوصيات المناسبة.

وفي ما يلي نصائح أخيرة ملائمة لكلّ الحالات:

  • لا لممارسة الرياضة من دون القيام أولاً بتمارين التحمئة.
  • شرب ثلاث إلى أربع رشفات من المياه مع مرور كلّ نصف ساعة من الرياضة.
  • عدم التدخين قبل ساعة من الحصّة الرياضية وبعدها بساعتين.
  • عدم الاستحمام بمياه باردة خلال الـ 15 دقيقة التي تَلي المجهود.
  • عدم القيام بتمارين شديدة في حال ارتفاع الحرارة، أو خلال الأيام الثمانية التي تَلي نزلات البرد.
  • إعلام الطبيب سريعاً بأيّ وجع في الصدر أو ضيق تنفس غير طبيعي أو خفقان القلب أو توعّك يحصل خلال الرياضة أو بعدها مباشرة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل