اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس ان فرنسا ستخصص 25 مليون يورو في اطار “خطة عمل” دولية لصالح الاقليات المضطهدة في الشرق الاوسط.
وفي ختام مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة ضم ستين بلدا وممثلين عن 15 منظمة غير حكومية اراد فابيوس توجيه “رسالة تعبر عن تصميم”.
وقال خلال مؤتمر صحافي الى جانب نظيره الاردني ناصر جودة “لن نسمح بزوال التنوع في الشرق الاوسط الذي يعود الى الاف السنين من دون ان نحرك ساكنا”.
واضاف ان “خطة العمل” تضم شقا انسانيا لتولي شؤون افراد الاقليات المهجرة والتمهيد لعودتهم الى ديارهم وشقا قضائيا “للتصدي لافلات الارهابيين من العقاب” و”الترويج لاطار سياسي لازم للحفاظ على هذا التنوع” الديني والاتني في المنطقة.
واوضح ان فرنسا اعلنت عن اولى عمليات تمويل لخطة العمل هذه بتخصيص مبلغ 25 مليون يورو على ان تصرف مبالغ اخرى لاحقا.
ومن الـ25 مليونا ستخصص 10 ملايين لصندوق عاجل لعمليات نزع الغام واسكان واعادة تأهيل وتعاون قضائي.
وستخصص الوكالة الفرنسية للتنمية 15 مليون يورو لتمويل مخيمات اللاجئين ودعم الدول التي تستقبلهم خصوصا لبنان والاردن وتركيا والعراق.
وياتي هذا المؤتمر بعد اجتماع لمجلس الامن في نيويورك في 27 اذار رأى خلاله فابيوس ان على الاسرة الدولية ان تبذل كل ما في وسعها للسماح للاقليات في الشرق الاوسط المضطهدة من قبل المجموعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الاسلامية، بالعودة الى ديارها.
وكان اشار الى مسيحيي الشرق وايضا الايزيديين في كردستان العراق او اكراد مدينة كوباني في سوريا. ولم يعد عدد المسيحيين في العراق سوى 400 الف بعد ان كان 1،4 مليون في 1987.
ويتوقع تنظيم مؤتمر متابعة في اسبانيا مطلع 2016.