
رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حماده مروان ان “الجميع يدخل الى الحوار وكل واحد يبغي منه شيء والمطلوب واحد هو انتخاب رئيس للجمهورية حتى ندخل الى حكومة جديدة، وفي الحراك ايضا كل حملة لديها مطالبها المختلفة”.
واستبعد حماده، في حديث لـ”صوت لبنان – الأشرفية”، ان يأتي الحوار بشيء سريع او مثمر، وقال: اشتم ان “هناك شبه صفقة تحاك بين الترقيات العسكرية وحلول النفايات”، مضيفاً: “آسف ان نكون قد وصلنا الى هنا”، واربأ ان يكون اجتماع مجلس الوزراء من اجل الموافقة على خطة الوزير شهيب مرتبطة بان يصبح هذا العميد او ذاك لواء، وبالتالي “على رئيس مجلس النواب نبيه برّي منذ الغد ان يصوب الحوار باتجاه الرئاسة لا ان نقفز من موضوع الى اخر وتضيع طاولة الحوار كما ضاعت سابقاتها”.
واكد عدم انسحاب “اللقاء الديمقراطي” من الحوار لانه يحاول الى اخر لحظة مع برّي الذي يجمع الاضداد ويقفذ فوق العقابات لكن عناصر كثيرة ستسبقه الى الإنسحاب”.
وحول امكان اعادة فتح مطمر الناعمة، قال حماده: “النائب وليد جنبلاط واهل الناعمة، ينتظرون ان يعطي “حزب الله” جوابا حول المطامر وان تفتح ثلاثة او اربعة مطامر في انحاء البلاد حتى تذهب النفايات الى مناطق نائية في البقاع والشمال وبعض مناطق جبل لبنان”، مضيفاً: “اننا حتى الان لم نسمع جوابا ايجابيا حول المكبات المناطقية والجواب السلبي يأتي بالدرجة الاولى من التيار “الوطني الحر” الذي يرفض اعادة فتح مكب برج حمود، مبدياً اسفه لان يكون موضع فتح هذا المكب قد ربط بمصير ترقية بعض الضباط.
وشدد حماده على ان “مكب الناعمة لن يكون مرّة اخرى المكب الاوحد في لبنان ولن يبحث مرة اخرى في اعادة فتحه ما لم يرتبط ذلك بفتح مكبات في المناطق”.