
اعتبر الرئيس ميشال سليمان ان “الاستراتيجيات المطلوبة لمحاربة الارهاب يجب ان تتكامل بين الدول”.
وقال سليمان، في كلمة القاها في مؤتمر “الامن في الشرق الاوسط”، “دور الامم المتحدة يتجلى بالعمل على حل النزاعات بالسبل الديبلوماسية”، مشيرا الى ان “القضية الفلسطينية لا تزال من الاسباب الرئيسية لنشوء الارهاب في منطقتنا”.
ورأى ان “هناك صعوبة في فصل استراتيجيات الأمم المتحدة والجامعة العربية عن الاستراتيجيات الخاصة بالدول وعن تلك التي تعود الى الدول الخمس الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة نظرا لقدرتها العسكرية”.
وأكد سليمان انه “يجب فصل الارهاب عن الاسلام”، مشيرا الى “ان جهودا كبيرة بذلت من قبل التحالف الدولي”، مشددا على “ضرورة محاربة الارهاب بالقوة”.
واعلن ان “الولايات المتحدة دعمت الدول التي قررت محاربة الارهاب وقد مدت دول الخليج بالأسلحة”، لافتا الى ان “تفاقم الاوضاع في الشرق الاوسط عزز المخاوف من ان تصبح هذه المنطقة مقرا للجهاد العالمي”، موضحا ان “87 جنسية للجهاديين هي في سوريا”.
وقال:”يجب محاربة الارهاب بقوة اسلامية”.
ورأى ان “لبنان تتهدده أخطار متعددة وقد تصدى الجيش والقوى الأمنية للارهاب”، مشيرا الى ان “السبيل الأنجح لدحر الارهاب هو تعزيز انماء الدولة وتطوير قدراتها بمختلف المجالات وخصوصا العسكرية منها”.
وقال: “يجب أن يستفيد الجيش من سلاح المقاومة ويضعه تحت تصرفه لمحاربة العدو كما يجب طرح هذا الموضوع على طاولة الحوار”، مؤكدا انه “لا بد من الإلتزام بإعلان بعبدا وتحييد لبنان عن الصراعات في المنطقة”.
ودعا الى “ايجاد حل للنفايات قبل المباشرة بالحوار وإلا فليبدأ الحوار بهذه القضية”، مشددا على ضرورة “اشراك المجتمع المدني بالحوار وعدم رفع جلسة الحوار إلا بعد النزول إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس”.
وناشد سليمان “المضربين عن الطعام الإلتحاق بالتحرك المدني غدا وحذارِ تورطهم بصدام مع القوى الأمنية”.