
أثناء مرور المواطن طوني جريس فرنسيس ليل الإثنين، على طريق عام بعلبك – الهرمل بالقرب من مفرق يونين، ويرافقه فادي كنج واكيم ورئيس مركز الأمن العام اللبناني في القاع النقيب سمير مطانيوس نصرالله، وهو ضابط في الأمن العام، اعترض سيرهم ثلاثة مسلحين يستقلون “هوندا” زرقاء اللون ذات زجاج داكن، وحاولوا سلبهم السيارة التي يقودها فرنسيس وهي من نوع الـ”Range Rover Vogue”، تحمل الرقم52527.
ولدى محاولته الفرار منهم، أقدم أحد المسلحين على إطلاق النار باتجاه الـ “Range” المذكور ما أدى إلى اصابة فادي واكيم في خاصرته فتم نقله إلى مستشفى دار الحكمة في بعلبك، حيث أدخل غرفة العناية الفائقة للمعالجة.
ولاحقا، توجه شقيق الملازم الأول نصرالله، المدعو رفعت نصرالله، وهو مسؤول في “سرايا المقاومة” التابعة لـ “حزب الله” إلى بعلبك للتبرع بالدم للجريح واكيم، وبرفقته خليل عبدالله شعبان على متن سيارة من نوع هوندا 2014 فاعترض طريقهما ثلاثة مسلحين يستقلون “Jeep Cherokee”.
فسارع نصرالله للتعريف عن صفته العسكرية لكن الأمر لم يشفع به فتم سلبه سيارته بالإضافة إلى مسدس “تشيكي 16” منحه إياه “حزب الله” وهاتف من نوع “LG”، بحسب معلومات خاصة لموقع “القوات”.
تجدر الإشارة إلى أن حالات السلب والتشليح تتكرر بشكل مكثف في الآونة الأخيرة في المنطقة حيث تعرّض الأسبوع الماضي لسلب سيارته، شاب من آل خوري من جديدة الفاكهة كان برفقة شقيقته.
وجراء هذه الحوادث، تشهد منطقة القاع، رأس بعلبك وجديدة الفاكهة، حالاً من الغضب وسط الأهالي.
وعلم موقع “القوات” أن ثمة توجهاً لديهم للقيام بتحرّكٍ كبير برعاية المطران الياس رحّال لمطالبة الدولة بتحمّل مسؤولياتها وفرض الأمن، ووضع حدّ للتفلّت في ظل ما يُحكى عن خطّة أمنيّة للبقاع الشمالي.