دعت زعيمة المعارضة البورمية اونغ سان سو تشي، في بداية الحملة الانتخابية، المجموعة الدولية الى الحرص على ان تؤدي الانتخابات النيابية في تشرين الثاني التي تعد “لحظة حاسمة” في هذا البلد الى “تغيير سياسي حقيقي”.
ودعي زهاء 30 مليون بورمي الى المشاركة في الانتخابات التي ستجرى في الثامن من تشرين الثاني، وستكون بالنسبة للكثيرين أول انتخابات حرة يشاركون فيها بعد عقود من الديكتاتورية العسكرية.
وقالت سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، إنّ الانتخابات “لحظة حاسمة” من اجل بورما التي تحكمها منذ 2011 حكومة يشكل المدنيون غالبية وزرائها.