
مسلسل السرقة في لبنان لا يتوقف، عدد حلقاته الى ازدياد، ورقعته تتسع لتطال كل المناطق.
ففي وضح النهار وعلى “عينك يا تاجر” دخل مسلح يضع كمامة الى محلات البحصلي على اتوستراد ميرنا الشالوحي في سن الفيل، ووضع المسدس الذي كان يحمله برأس الفتاة التي كانت موجودة داخل المحل، وحين حاول أحد العمال مساعدتها أطلق النار على يده.
وقد سرق محتويات المحل وهرب عبر الدراجة النارية التي كان يستقلها، وانهارت الفتاة مما حصل معها، وقد تم استدعاء العناصر الامنية للتحقيق بما حصل.
ويبقى السؤال برسم المعنيين الى متى سيبقى المواطنون تحت سيطرة التفلت الامني؟ ومن ستكون الضحية المقبلة بعد عجز أجهزة الدولة على وضع حد له؟