
أمل رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” السيد ابراهيم امين السيد أن يُساهم الحوار في حلّ الأزمات، وأشار بعد لقائه على رأس وفد من “حزب الله” البطريرك الماروني الكاردينال بشاره الراعي، الى أن اللقاء تناول ما يجري في المنطقة من تحوّلات، وتداعياتها على لبنان. وأضاف: “نأمل أن تُساهم نتائج الحوارات الثنائية أو طاولة الحوار في تشكيل ارادة وطنية جامعة، والمبادرة إلى حلّ ما يمكن حلّه من مشاكل وأزمات سواء حياتية كانت أم سياسية”، مجدداً التأكيد أن رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون هو الذي يُمثّل رؤية “حزب الله” للرئاسة الأولى، وأن يكون لاعباً أساسياً للإسهام في إيجاد الحلول سواء للمشاكل الداخلية أو التحديات في المنطقة.
وأشار الى أن ما يجري اليوم في المنطقة يتجاوز كل المسيحيين وهو يطال التهجير، وكل المكونات تقع تحت تهديد المجموعات المسلحة سواء اكانوا مسيحيين او سنة او شيعة.
وحول ما اذا كانت الظروف الدولية والعربية مؤاتية لانتخاب رئيس للجمهورية قال: “اصبح النظر الى المنطقة في الساعات وليس في الايام، والمنطقة تتحرك بسرعة ويصعب على اي مراقب سياسي ان يعتبر ان المنطقة استقرت على محطة معنية، ولكن هناك حراكاً جدياً دولياً لايجاد تسويات للمناطق التي تشهد الحرائق لان من اشعل الحرب بدأت تطاله وتطال منطقته وتشعلها لذلك دخلوا في التسوية لكي لا تصل هذه الحرائق اليهم”.
وعن المخطوفين العسكريين وعما اذا كانت المبادرة اصبحت بين ايدي الحزب، أكد السيد أن هذا الملف هو بيد الدولة وسيبقى بيدها.