قال رئيس مجلس النواب نبيه بري على أثر الجولة الاولى التي انعقدت للحوار الذي دعا اليه إنّ “هذه الطاولة المستديرة ستبقى في هذه القاعة، وإن شاء الله ألا نحتاج إلى حوار ثان، لكنها ستكون مخصصة أيضا لإجتماعات أخرى إن على صعيد اللجان أو المؤتمرات أو غير ذلك”.
وأشار إلى أنّ مجرد إنعقاد هذا الحوار يعبّر عن النجاح في تأكيدنا جميعا الإلتزام بأنّ الحوار هو السبيل للخروج من أزماتنا وإلتزامنا بوحدة بلدنا وصيغة العيش الوطني، لافتا إلى أنّ “الحوار لا بدّ منه لخلاص وطننا من حالة الجمود الراهن حتى لا نعثرعلى وطننا في مكب التاريخ، ذلك لأن السلبية المتأتية عن السياسات الخاصة والمصلحية والحزبية والشخصية كادت أن تهدد وجود لبنان”.
وأضاف:”إن الأزمة السياسية التي من عناوينها الكبرى الشغور الرئاسي وتعليق التشريع والتفكك الحكومي والأزمة الإجتماعية التي من تعبيراتها زيادة عدد الأسر اللبنانية التي تقع تحت خط الفقر وغياب فرص العمل، والأزمة الإجتماعية التي من مظاهرها البارزة فضيحة النفايات تحتاج إلى إنجاز الحوار بحلول ناجحة وسريعة لأنّ الإستمرار في لعبة عض الأصابع الجارية يتمّ على حساب الوطن والمواطن”.
وأكد أنّ الإجتماع هو لمحاولة وضع حلول عادلة ومخارج صحيحة وهذا الأمر يحتاج الى توحيد المواقف لا الى حوار الطرشان، متمنيا ألا يكون قد فات الأوان لرسم خارطة طريق لعبور الاستحقاق الرئاسي وإطلاق عمل التشريع لوضع القوانين الرئيسية التي ترسم صورة لبنان وإخراج السلطة التنفيذية من واقع التفكك وتنشيط أدوارها.
وأشار إلى أنّ المطلوب هو صنع لبنان الموحد: الارض والشعب والمؤسسات، إذ إنّه نموذجا عربيا لإخراج الاقطار الشقيقة من واقع التفكك ومشاريع تقسيم المقسم يشجع الآخرين للحوار من أجلنا ويعطي اندفاعة سياسية جديدة، ليس على مستوى لبنان فحسب بل على مستوى المنطقة.
وأضاف: “هذا الحوار يمكننا معا من رسم خارطة طريق للمستقبل القريب والمتوسط والبعيد”.
وقد حدد موعد الجلسة المقبلة يوم الأربعاء الواقع في 16 ايلول الساعة الثانية عشرة ظهرا.