#adsense

المشنوق: كم كان ريمون إده على حق

حجم الخط

أقامت بلدية جبيل احتفال تدشين بولفار العميد ريمون إده وإزاحة الستارة عن النصب التذكاري له، في الحديقة العامة، برعاية وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق وحضوره، بالإضافة الى الرئيس العماد ميشال سليمان، النائب أنطوان زهرا ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية”  الدكتور سمير جعجع، روكز زغيب ممثلا الرئيس أمين الجميل ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، أمين عام “تيار المستقبل” أحمد الحريري ممثلا الرئيس سعد الحريري، النائب سيمون أبي رميا ممثلا العماد ميشال عون، وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني، العميد الياس ساسين ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، السفير البابوي المطران إدمون فرحات، النائبين وليد الخوري وعباس هاشم، وفاعليات سياسية ودينية واجتماعية وديبلوماسية وقضائية وحزبية ورؤساء بلديات ومخاتير وأقارب العميد وحشد من المدعوين.

ووجه وزير الداخلية نهاد المشنوق رسالة الى العميد الراحل ريمون اده يقول فيها: “كم كنت على حق، حين رفضت بعناد اتفاق القاهرة عام 1969، وهو الاتفاق الذي شرع البلاد أمام تجربة السلاح الفلسطيني، وأنا من جيل ينتمي الى هذه الخطيئة بحق لبنان واللبنانيين” مضيفاً “كم كنت على حق يوم حذرت من تحويل اتفاق الطائف الى وسيلة لأسر لبنان في قبضة الوصاية السورية، كم كنت على حق، وكم كان مؤلماً لنا هذا الاكتشاف ظهيرة 14 شباط 2005 حين انفجرت كل سبل التعايش مع النظام القاتل في موكب الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.

واستذكر المشنوق يوم كرمت الجامعة اليسوعية العميد ريمون اده، حين روى الراحل غسان تويني أنه كان في طليعة من حاولوا ثني العميد اده عن الترشح ضد اللواء فؤاد شهاب في الانتخابات الرئاسية في العام 1958، مشدداً على ضرورة أن يكون انتخاب شهاب بالإجماع. فما كان من إده الا أن رد على تويني ساخراً “يا عيني عليك شو بتفهم بالديموقراطية”، وأوضح له أنه على يقين من فوز شهاب لكنه يترشح حتى يثبت في المحيط العسكريتاري العربي، ان قائد الجيش اللبناني يترشح في المجلس بدل القيام بانقلاب، وان ثمة نواباً لا تزال لهم حرية الاقتراع ضد ترشيحه، ولو كانت ثمة أكثرية تؤيد هذا الترشيح الذي جاء وليد توافق دولي – إقليمي”.

وختم المشنوق: “كم كنت على حق يا عميد الوطنية، كم ستظل على حق”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل