
اخذت العاصفة الرملية التي ضربت البقاع ليومين طريقها الى الانحسار، مخلفة وراءها قتيلين و600 حالة مرضية بين ضيق نفس، اختناق، ربو، برونشيت، توزعت على المستشفيات الحكومية والخاصة في بعلبك، الهرمل والبقاع الاوسط.
أما في منطقة بشري خلفت وراءها 6 حالات إختناق، بحسب مدير مستشفى بشري الحكومي الدكتور يوسف طوق، الذي قال: “أن الإصابات جميعها عولجت إلا حالة واحدة تم إبقاء المريض بالمستشفى، وذلك لكبر سنه”.
واشارة الى “أن جميع الأجهزة من دفاع مدني وصليب الأحمر كانت بحال إستنفار كامل مع إشتداد حدة العاصفة”.
كما ادت هذه العاصفة الى كثافة من الغبار على الاشجار المثمرة والحرجية والنباتات وارتفاعا في درجات الحرارة.
واعلنت مصلحة الارصاد الجوية في تل العمارة انتهاء العاصفة اعتبارا من يوم الخميس وانحسار موجة الحر في نهاية الاسبوع الحالي.
وعملا بالمذكرة الادارية الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء، اقفلت بعض مؤسسات الادارة العامة والبلديات والمدارس الخاصة باستثناء المستشفيات، فيما تبقى مؤسسات الدفاع المدني والصليب الاحمر والاسعاف والاطفاء على جهوزية تامة.