.jpg)
تحت هذا الجسر يروي الجد محمد لحفيده علي قصة عله ينعس فينام مهمة شبه مستحيلة وسط حركة سير لا تهدأ، هنا ملعب الرضيع علي الذي لم يتجاوز الثمانية أشهر، تنقّل خلالها من مكان إلى آخر، تارة يكون الشاطئ ملجأه أو بأفضل الأحوال غرفة ضيقة نتنة، وطورا على الطريق أو تحت الجسور…