مستشفى البترون مهدد بالإقفال… فماذا عن حقوق العاملين فيه؟

لبى البترونيون دعوة نقابة عمال وموظفي مستشفى البترون للاعتصام والتحرك احتجاجاً على قرار فسخ العقد بين إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والمستشفى. واحتشد الموظفون والأطباء والممرضات والممرضون وكل العاملين في المستشفى في باحة السراي، وانضم اليهم ممثل وزير الاتصالات النائب بطرس حرب شقيقه كمال، ممثل النائب أنطوان زهرا بيار باز،  ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل طوني نصر، النائب سامر سعاده، قائمقام البترون روجيه طوبيا، ورؤساء بلديات وفاعليات القضاء.

الدكتورة هلا سليمان التي ألقت كلمة لجنة دعم مستشفى البترون توجهت الى الضمان الإجتماعي مؤكدة أن مستشفى البترون هو اول مستشفى في بلاد البترون، سائلة إياه: “بماذا تتذرع لأخذ هذا القرار وانت السبب في كل ما اصاب المستشفى من اضرار”؟.

وأشارت الى أن الضمان الاجتماعي وجد لخدمة الانسانية، مشددة على أن قرار الضمان مجحف وظالم.

الدكتور الياس غصن الذي تحدث باسم الأطباء رأى أن الوقاحة وصلت الى حد النيل من حق المرضى في ضمان صحتهم بعدما قطعوا عنهم الماء والكهرباء وطمروهم بالنفايات، مؤكداً أن الضمان الاجتماعي يربح مادياً ومعنوياً واخلاقياً في ادارته لمستشفى البترون ويخسر مادياً ومعنوياً واخلاقياً في تخليه عن ادارتها. وطالب ببقاء المستشفى في عهدة الضمان الاجتماعي والحفاظ على حقوق العاملين فيه والحفاظ على حق الناس في طبابة كريمة، ملوحاً بيوم غضب شعبي كبير في الاسابيع القادمة.

رئيس نقابة عمال وموظفي مستشفى البترون سعد باسيل رفض من جهته كل القرارات التي تؤدي إلى زعزعة أسس هذا المستشفى، مؤكداً أن هذا الصرح الطبي  هو حاجة صحية حقيقية لغالبية سكان المنطقة على الطريق الساحلي بين مدينتي جبيل وطرابلس وأشار الى أن هذا المستشفى يقصده الفئات العمالية والشعبية بشكل خاص، مؤكداً أن تخلي إدارة الضمان عن إدارة المستشفى وفسخ العقود مع العاملين فيه هو مخالف للقانون. وطالب بسحب الانذارات الموجهة إلى جميع العاملين في المستشفى وبسحب قرارات الضمان بالتخلي عن إدارة المستشفى لحين جهوزية المشغل الجديد الذي هو وزارة الصحة العامة، كما طالب وزارة الصحة العامة في حال اتخاذ قرار باسترداد المستشفى وتشغيلها اعتبار مستخدميها خاضعين للمادة (60) من قانون العمل التي تضمن استمراريتهم في أعمالهم بنفس الشروط الحالية”.

وأعلن المعتصمون أن لا حدود لتحركاتهم، مهددين باللجوء الى اي خطوات تصعيدية لا يمكن تحديد مكانها أو شكلها أو طريقة تنفيذها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل