
وأشارت المصادر نفسها لصحيفة “السياسة” الكويتية، إلى اتساع الهوة والتباعد بين القوى عينها، إذ لم يعد الاختلاف يقتصر على فريقي “8 و14 آذار”، بل بات كل فريق منهما منقسماً على نفسه، بسبب تضارب المصالح الخاصة وعدم تقاطعها ضمن الفريق الواحد.

وأشارت المصادر نفسها لصحيفة “السياسة” الكويتية، إلى اتساع الهوة والتباعد بين القوى عينها، إذ لم يعد الاختلاف يقتصر على فريقي “8 و14 آذار”، بل بات كل فريق منهما منقسماً على نفسه، بسبب تضارب المصالح الخاصة وعدم تقاطعها ضمن الفريق الواحد.