.jpg)
تسربت معلومات تقول إن الهوة كانت واضحة على طاولة الحوار في ساحة النجمة بين “بين فريق 8 آذار” الذي يركز على اقرار قانون انتخابي على اساس النسبية، و”فريق 14 آذار” الذي يعطي الأولوية لإنتخاب رئيس.
وقال أحد المشاركين البعيد عن هذا الإصطفاف لصحيفة “القبس” الكويتية: أن “ما ظهر أكد ان الحوار سيكون صعبا للغاية، وان لغة المتاريس السياسية تحكم حتى الحوار”.
ولاحظ انه في حين كان رئيس مجلس النواي نبيه بري قد أكد رغبته في عقد جلسات مكثفة، ولو التأمت جلستان في اليوم، لم يكن هناك مجال الا لتحديد موعد الجلسة المقبلة بعد اسبوع.
اضاف انه لم يفاجأ ببعض المواقف العصبية “حيث حدثت مشادة بين النائب ميشال عون والوزير بطرس حرب ازعجت رئيس مجلس النواب نبيه بري كثيرا”، الذي تدخل، كما حدث اشكال بين عون والرئيس فؤاد السنيورة حول آلية انتخاب الرئيس”، فالجنرال أصر على ان يكون مباشرة من الشعب، واعتبر مجلس النواب الحالي غير شرعي، وقال المشارك “ان حصيلة جلسة الحوار كانت صفرا أو تحت الصفر”.
والمثير للانتباه ان تظاهرة الحراك المدني التي كانت مقررة تزامنا مع جلسة الحوار ارجئت إلى الساعة السادسة مساء، وسط تساؤلات عن الجهة او الجهات “التي تحرك الخيوط”، ليقتصر عدد المتظاهرين على بضع عشرات.