أكد عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب إيلي ماروني، ردا على سؤال عن مواقف رئيس الحزب النائب سامي الجميل لجهة التلويح بإستقالة وزراء الكتائب الثلاثة من الحكومة، “أن هناك شارعا عريضا وطويلا يطالب بترك الحكومة متذرعا بأنها لا تعمل ولا تنتج وأنها مشلولة، لكننا ندافع ونقول للناس إن الحكومة أيضا هي ساحة نضال ومواجهة حتى نحقق مطالبنا ونحقق الأهداف من دخولنا إليها”.
واشار في حديث الى إذاعة “الشرق” “إلى عدم الموافقة على البقاء في حكومة مشلولة لا تعمل ولا تتخذ قرارات”، ومتمنيا في الوقت نفسه “أن يوضع قرار الحكومة الذي صدر عنها بشأن خطة الوزير أكرم شهيب لإزالة النفايات موضع التنفيذ فلا يلاقي أي تعطيل، وبذلك نكون قد طوينا صفحة تعطيل حياة الناس ولنبدأ بعمل منتج”، مشيرا “إلى أنه على الأقل لنفصل في الحكومة بين القضايا السياسية والقضايا الحياتية والمعيشية ولنؤمن حاجات الناس”.
وعن مواقف رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع من الحكومة والحوار والفساد، أوضح “أن لكل رأيه ونظرته للأمور والحكومة هي مكان نقدر أن نحقق فيها برامجنا ونحقق الخدمات التي تصل لكل الناس، كما يمكننا محاربة الفساد وغيره، لذلك لم نتخل يوما عن المواجهة ضمن المؤسسات، جربنا المعارضة وجربنا المشاركة وهذا حق لكن ما زلنا في الحكومة لكن الأمر الذي أزعجنا هو البقاء فيها من دون قرارات ومعطلة وأسيرة آلية إتخاذ القرارات”.
وعن الإخبار الذي سيقدم رئيس حزب الكتائب الى القضاء، “ضد من تسبب بأزمة النفايات”، قال النائب ماروني:”نحن كنواب علينا واجب اللجوء إلى البرلمان لمساءلة الحكومة وما دام البرلمان مشلولا ومعطلا عندنا واجب اللجوء إلى القضاء”، مشيرا إلى جريمة إرتكبت في حق المواطن والوطن، جريمة إغراق شوارع لبنان بالنفايات، لا بد من المحاسبة وتحديد المسؤولية لا سيما وأن الشارع أيضا يتحرك، كما أن التعميم في تحميل المسؤولية جريمة، هناك أحد أهمل هذا الملف على مدى سنوات ولتكن الكلمة الفصل للقضاء”.
وعن إنزعاج النائب العماد ميشال عون في جلسة الحوار، أشار ماروني إلى “أن الجنرال دائما ينفعل وربما يعود سبب هذا الإنفعال إلى أنه شعر بنفسه بأنه الوحيد الذي كان تحت المجهر المسؤول عن الفراغ في البلد وعن التعطيل في جلسة الحوار لأنه يعطل إنتخاب رئيس الجمهورية وإلتئام الحكومة”، مؤكدا “أن الجنرال لم يطرح في جلسة الحوار أي موضوع يتعلق بترقية أحد الضباط”.