.jpg)
إعتبر أحد المشاركين في طاولة الحوار أمس الأربعاء في ساحة النجمة، أنه لو كان هناك من جدوى للحوار لحضر الرئيس سعد الحريري.. وان كان بعض معاونيه يعتبر ان المرحلة الراهنة هي الأكثر خطراً على حياته.
وقال مشارك آخر في الطاولة لصحيفة “القبس” الكويتية، إنه بغياب رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ، وهو الذي تم تطويبه عربياً على انه الزعيم الماروني الأول ، لم يعد للحوار معنى، مهما برع الرئيس نبيه بري في تدوير الزوايا وتدوير المواقف.
واضافت المصادر لـ”القبس”، أنه ثمة ساسة مخضرمون يقولون إن بري غامر حتى برصيده الشخصي، حين أطلق الطبعة الثالثة من الحوار، فالظروف مختلفة عن ظروف 2006 و2008، والاختراق المحتمل قد يقتصر على ملف النفايات وترقية عدد من العمداء إلى رتبة لواء، بعدما كشف وزير الداخلية نهاد المشنوق المستور وتحدث عن صفقة (أو مقايضة) بين النفايات والترقيات.