#adsense

حرب يؤكد حرصه على الحوار وينصح عون بمراجعة استداراته

حجم الخط

 

أشار المكتب الإعلامي للوزير بطرس حرب إلى أن الأخير “يرفض الدخول في جدالات جانبية تؤثر على أجواء عمل هيئة الحوار برئاسة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، وبالتالي الإنجرار إلى سجالات مع النائب العماد ميشال عون، احتراما لسنه من جهة، وتفاديا لتوتيره من جهة أخرى، حرصا على تمكين العملية الحوارية من الوصول إلى ما يحقق آمال الشعب اللبناني في استعادة الحياة الدستورية الطبيعية وتفعيل عمل مؤسسات الدولة”.

وتوقف مكتب حرب في بيان له، على مزاعم بيان المكتب الإعلامي لعون، عما أسمته “حجم استدارة الوزير بطرس حرب عن مواقفه السابقة في كل استحقاق رئاسي”، ما يستوجب طرح السؤال عما يقصده عون وهو الذي يعرف قبل غيره مواقف حرب الثابتة منذ بدء عمله السياسي والنيابي والوزاري وخصوصا في خلال الحرب المشؤومة والإحتلال وصولا إلى اتفاق الطائف والمرحلة التي تلته. إن مزاعم وأسئلة مكتب عون الإعلامي لا تطرح بالتأكيد على الوزير بطرس حرب، بل تطرح على عون بالذات، وهو الذي يصعب على أي كان أن يتابع حجم وسرعة استداراته البهلوانية في السياسات المحلية والإقليمية طمعا في منصب تحوّل لديه إلى هاجس ولو على حساب لبنان وشعبه. ما يجعل فهم هذه التقلبات في سياسته مستحيلا، كتحالفه مثلا مع حزب الله، ودعم مواقفه وسلاحه بعد أن كان يعتبره ميليشيا غير شرعية في كتابه البرتقالي الذي سحبه من التداول بعد توقيعه ورقة التفاهم مع حزب الله.

نكتفي بهذا القدر، آملين أن يتركز النقاش في المرحلة المقبلة على ما يخدم الحوار الوطني المنتج ويحقق مصالح اللبنانيين في عيشهم ومستقبل دولتهم ووطنهم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل