#adsense

مبروك مايا كيروز…

حجم الخط

 

 

لا تعرف الحياة ما تخبىء للناس ولا يعرف الناس أسرار الحياة، تأخذنا الغفلة أحياناً الى مطارح غير متوقعة. أخذت ذات ليل الصبية مايا كيروز الى حافة الموت وجريمتها وضع صورتين للدكتور سمير جعجع والشهيد بيار الجميل على سيارتها، وعادت لتنتصر على التجرية. الصبية مضرّجة بالجراح والاصابات والخوف من غد قد لا يأتي الا محفوفاً بالضيق واليأس.

عاشت الصبية الخوف والالم لكن الله دائماً بالمرصاد، آمنوا، الله دائما يرانا، صدّقوا، الله ذاته أدخل مايا في أقسى التجارب وعاد ليدخلها في أحلا النِعَم على الاطلاق.

أحبّت الصبية وتزوجت وصارت على غفلة من الزمن اياه أماً لتوأم، كريستا وكريستو.

يا الله هذا فيض نعمة “شفتي الله شو كريم يا فيرا بدل الولد بعتلي تنين صبي وبنت انا اسعد انسانة بالدني”، بالصوت المتهدّج فرحا زفّت مايا نعمتها الجديدة للدنيا، وها هي الصبية ما غيرها التي دحرجوها القتلة الى الوادي لتموت وليمت معها انتماؤها الى “القوات اللبنانية”، نهضت من قعر اليأس وحملت الصبي والبنت وصرخت للحياة، انا هنا لان الله يراني، لان العذراء ام الكون، لان الايمان أكبر النعم التي تخترق كل منظومة يأس أو موت أو حقد او انهيار…

مبروك مايا كيروز للوزنات الرائعة وفي الضيعة نقول “الله يعيّشن ويربوا بعزكن…”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل