
أوضح مدير المستشفى الوطني في مدينة عاليه الدكتور عصمت الريس أثناء مؤتمر صحافي في مكتبه في المستشفى، ملابسات قضية الشاب علاء عجيب الذي توفي نتيجة إصابته بطلق ناري وما أثير عن تقصير المستشفى في إنقاذه، إذ قال إنّ الشاب قد أحضر بسيارة مدنية في 3 ايلول الساعة 5,31 دقيقة بعد الظهر، فاستقبله طبيب الطوارىء الدكتور جهاد حداد مع الفريق التمريضي المناوب وأدخلوه الى غرفة الطوارىء حيث بدأت عملية الانعاش، ولم يتواجد اثناء هذه الفترة اي فريق من الصليب الأحمر اللبناني.
وأشار إلى أنّه بعد ذلك بعشر دقائق، حضر الجراح الدكتور شوقي ابو المنى، ثم أخصائي الانعاش والتخدير الدكتور وجيه نصر، مؤكدا أنّ تسمية هؤلاء الأطباء لكي يعرف الجميع ان ما نشر عن عدم وجود طبيب هو أكبر تجن على المستشفى، فالاطباء قاموا بواجبهم المهني والانساني على أكمل وجه، والمريض لم يترك لمصيره كما روجته له بعض الأبواق.
وأكد أنّ كلامه موثق بالصور والتوقيت من خلال كاميرات المراقبة الموضوعة حول المستشفى التي التقطت التفاصيل كلّها منذ وصول عجيب حتى لحظة نقله بواسطة الصليب الأحمر الذي وصل بعد عشر دقائق من حضور المريض للتبديل مع فريق آخر، وعندما أجريت عملية الانعاش بكل الوسائل الممكنة ومنها نقل الدم سريعا مع العلم ان فئة دمه AB ايجابي نادرة، وفتح العديد من الاوردة وتمرير الامصال الطبية بسرعة لتعويض كمية الدماء التي نزفها قبل وصوله الى المستشفى والمقدرة بأكثر من ثلاثة ليترات، اضافة الى كل الاعمال الطبية المطلوبة، فالاعمال الطبية لم يقم بها الصليب الأحمر بها بل الطاقم الطبي.
وأضاف: “لا نتهجم على الصليب الأحمر انما نذكر ما حصل، واننا نقدر كل جهد وعملية انعاش قام بها ونعرف تماما الخدمات الكبيرة التي يقدمها للمجتمع بما فيه المستشفى الوطني”.
وأكد أنّ المستشفى تحت القانون وقد تلقفت ما اتخذه الوزير وائل ابو فاعور وستتلقف بكل إيجابية، اي قرار يصدر عنه واي تحقيق يأتي من الوزارة، وإن كان فيه أي سلبية فسنحولها الى ايجابيات، لأنّ الهدف هو التطوير والتحسين، مشيرا إلى أنّ المستشفى قدّمت إلى الوزارة كل من لديها من وثائق وحقائق في شأن ما جرى.