
أعلن سفير الولايات المتحدة الأميركية دايفيد هيل تقديم بلاده “مساهمة أميركية بقيمة 10 مليون دولار لصندوق التعليم التابع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في لبنان، وهي جزء من التزام أميركا المستمر لضمان أن جميع الأطفال الذين هم في عمر يؤهلهم للالتحاق بالمدرسة في لبنان سيصلون الى تعليم عالي الجودة، بمن فيهم المتضررون من الأزمة السورية”.
وأكد هيل، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب في وزارة التربية، أن “هذا المشروع سيُنفَّذ في كل أنحاء البلاد ويشمل الاطفال من الروضة وحتى الصف التاسع (Brevet) في الدوام العادي “مشيراً الى أن “الولايات المتحدة وفرت أكثر من 889 مليون دولار منذ عام 2012 لدعم المجتمعات المحلية اللبنانية المضيفة واللاجئين الفارين من العنف في سوريا. كما استثمرت أكثر من 150 مليون دولار في قطاع التعليم في لبنان على مدى السنوات العشرة الماضية”.
بدوره، أوضح بو صعب أن “هذه الهبة هي نتيجة لمحادثات بدأت منذ نحو سنة، وهي ستذهب إلى صندوق الأمم المتحدة لتعليم النازحين عبر منظمة اليونيسيف ويستفيد منها المتعلمون اللبنانيون والنازحون في المدارس الرسمية من مرحلة الروضة حتى الصف التاسع أساسي، إذ أننا نغطي من خلال الدعم الدولي رسوم التسجيل والكتب وصندوق الأهل، وإن هذا التمويل يدعم خطة الوزارة، وأدعو جميع اللبنانيين إلى تسجيل أولادهم، لكي ننتقل إلى تسجيل النازحين ونبدأ العام الدراسي في الوقت المحدد”.
وشدد بو صعب على “ضرورة عدم استيفاء المدارس أي رسوم من التلامذة حتى التاسع أساسي تحت طائلة المسؤولية” مؤكداً أن الوزارة تلاحق المدارس غير المرخصة وتبلغ المحافظين ووزارة الداخلية لإقفالها”.
وعن الإمتحانات الرسمية، قال: “هناك مجموعة من المرشحين اعتبروا أنفسهم مظلومين في الدورة الثانية من الإمتحانات الرسمية فشكلنا لجنة من الوزارة والأهالي والطلاب والروابط للتأكد من نقل كل العلامات من بطاقة المصحح إلى الكمبيوتر. كما أنني سأختار عينة من نحو 100 مرشح لإعادة النظر في مسابقاتهم، وأن تشكل هذه العينة نموذجا لدقة التصحيح ودقة النتيجة، وفي حال وجود أي خطأ نتوسع في الكشف. أما إذا لم يتبين أي خلل فإننا نطمئن الأهل ولمرة واحدة وأخيرة”.