
أُقرّت خطة شهيب للنفايات وانطلقت معها بعض الاعتصامات في أكثر من منطقة رفضاً للمطامر. في مجلس الوزراء، وحدهما الوزيران الياس بو صعب وحسين الحاج حسن اعترضا على الخطة أو على جزء منها، ولكن كيف تُقسَّم الخطة؟
جزء يتناول مسألة النفايات بعد 18 شهراً وهنا الخطة تقضي باللامركزية أي أن تهتم البلديات بمسألة الكنس والجمع والمعالجة. هذا الجزء من الخطة مرحَّب به من الجميع…
أما الجزء الثاني من الخطة فمعنيٌّ بالنفايات من اليوم وحتى عام ونصف. هذا الجزء هو الآخر مقسَّم الى جزئين: الأول رفع النفايات التي تجمعت في الطرقات منذ 17 تموز والثاني رفع النفايات التي ستنتج يومياً في الفترة الانتقالية. وهنا سُجِّل اعتراض الوزير بو صعب…
أصوات معترضة سياسية وشعبية خرجت ولكن الوزير شهيب يقول: “سنصل الى حل لأن لا خيار لدينا غيره وأحد لم يطرح أفضل مما طُرح”.