أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي أننا “نعيش معا، ونشكل مجموعة، وهذا المثال في عاليه حيث العيش معا واضح ويشكل حجر اساس في هذا البناء”.
وشكر، في زيارة راعوية الى عاليه تستمر 3 أيام، للوزير شهيب خارطة الطريق التي وضعت كحل لمشروع النفايات، ونأمل ان تكون مدخلا الى اللامركزية، وبالنسبة للبلديات، ونتطلع الى ان يتحمل المجتمع الاهلي المسؤولية”.
أضاف متوجهاً الى المتظاهرين طالباً منهم ان تصويب المطالب نحو مطلب اساسي وهو الباب الاساسي لكل الامور ولتلبية المطالب كافة، وهذا المدخل هو انتخاب رئيس للجمهورية باسرع ما يمكن.
بدوره رحب شهيب بالبطريرك وأكد ايمانه مع الراعي ان مفتاح حل الأزمة اللبنانية هو انتخاب رئيس للبلاد، وبتعزيز المؤسسات وتأمين مصالح الناس اجتماعيا، معيشيا واقتصاديا، ونطمئنكم اننا في هذا الجبل سنبقى الصورة السليمة للوحدة الوطنية، ونسعى لكي تكون كما الجبل صورة الوطن”.
وتابع: “الخوف يا صاحب الغبطة اننا اصبحنا في زمن كثر من المسؤولين لا يريدون أن يسمعوا أو يقرأوا أو يفهموا إلا التعطيل، في وقت ماأحوجنا الى التعاون والمنطق”.
وقد استهل الراعي زيارته من مركز جمعية الرسالة الاجتماعية يرافقه راعي أبرشية بيروت وتوابعها للموارنة المطران بولس مطر، النائب البطريركس العام المطران بولس صياح، المونسنيور جوزف بويري وأمين سر البطريرك الأب إيلي خوري.
وكان في استقباله والوفد المرافق وزير الزراعة أكرم شهيب، النواب فادي الهبر هنري الحلو وفؤاد السعد، الوزير السابق مروان خير الدين ورؤساء بلديات واتحاد بلديات منطقة عاليه وممثلون عن التيارات والأحزاب وعدد من مشايخ طائفة الموحدين الدروز وإمام البلدة، وخادم رعية مار انطونيوس آلان شرتوني.
الراعي من حسينية كيفون: لا يجوز أن تنال السياسة من هويتنا المشتركة







