اقتحم فصيل “جيش الاسلام” الجمعة سجن عدرا الاكبر في سوريا والواقع قرب دمشق وسط معارك عنيفة مستمرة مع قوات النظام، وفق ما نقل المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد السوري”اقتحم جيش الاسلام سجن عدرا واستولى على مبنين في قسم النساء”، مشيرا الى ان المسلحين بدأوا هجومهم الاربعاء على سجن دمشق المركزي المعروف بسجن عدرا في الغوطة الشرقية في ضواحي العاصمة.
وخلال اليومين الماضيين تقدم “جيش الاسلام”، الفصيل المعارض الاكبر في ريف دمشق، باتجاه سجن عدرا ليسيطر على تلال محيطة به قبل ان يتمكن من الاستيلاء على المبنين.
واشار المرصد الى انه ليس واضحا حتى الآن إن حافظ المسلحون على مواقعهم في المبنين او انسحبوا نتيجة القصف المكثف من قوات النظام.
وبحسب عبد الرحمن، فان غالبية السجناء من الناشطين المعارضين لنظام الرئيس بشار الاسد. واشار الى ان السجن يضم حاليا بين جدرانه نحو خمسة آلاف معتقل، فيما سعته الحقيقية لا تتخطى ثلاثة آلاف.
واوضح عبد الرحمن ان القوى الامنية انسحبت من قسم النساء واخلت المعتقلات منه بعد اعلان “جيش الاسلام” عن الهجوم قبل ايام عدة.