
اعتبر حزب “الوطنيين الأحرار” أن عجز المشاركين في الحوار عن الاتفاق في مسألة انتخاب رئيس الجمهورية يظهر جلياً مما يجعله بنداً ثانوياً، مؤكداً ضرورة انتخاب الرئيس من دون إبطاء إضافي حيث تبطل الحاجة الى الحوار حول باقي النقاط التي تجد حلا مع انجاز الاستحقاق الرئاسي.
وحذّر في هذا السياق من بعض الطروحات كانتخاب الرئيس من الشعب مباشرة، أو البدء بانتخاب مجلس النواب نظراً لكونها تستدعي تعديلاً دستورياً غير متوافر من جهة، وتؤدي الى إطالة عمر الأزمة من جهة أخرى. وجدد الدعوة الى العودة فوراً الى النص الدستوري الذي يفرض انتخاب رئيس حتى لو تطلب ذلك انتخابه بالأكثرية المطلقة.
واذ أيد الحزب طروحات ومطالب الحراك المدني ذات الانعكاس الإيجابي على الأوضاع الحياتية، تحفظ عن تلك التي تؤدي الى زج الوطن في المجهول.
وكرر على هذا الصعيد ان الأولوية هي انتخاب رئيس الجمهورية، وإن عدم اعتباره كذلك يزيد الوضع تأزماً ويجعل من المطالب السياسية أوهاماً، أو يدفع باتجاه ثوري مما يزيد الشرخ القائم ويضاعف الأخطار المحدقة بالوطن.
ورأى انه بعد إقرار خطة لجنة الوزير أكرم شهيب أصبح ممكناً التفاؤل ببدء معالجة معضلة النفايات وذلك على مرحلتين انتقالية ومستدامة. مشيراً الى أن المطلوب اليوم ترجمة التوافق الذي تم في مجلس الوزراء بإجراءات عملية حاسمة.