.jpg)
حاول عددٌ من الأشخاص الدخول عنوةً الى مكتب رئيس مصلحة الجمارك في المطار سامر ضيا والكائن في الحرم الجمركي، في محاولة منهم للاعتداء عليه مهددين ومتوعدين، اثر ضبط وتوقيف بضاعة ألبسة مهربة من الخارج، كانوا يحاولون استبدالها بنعال احذية.
وعلى الفور، تدخلت دورية من الجيش وقبضت على اثنين منهم، وهما: (ط.س)، و (م.س)، فيما لاذ الاخرون بالفرار وتم حجز البضاعة التي كانوا يحاولون تهريبها.
وأفادت الـ LBCI بأن المعتدين كانوا مسلحين وكانوا يستقلون سيارات زجاجها داكن، وأن شخصاً من آل السبع كان يقودهم وقد اعتدوا على ضيا. وأوقف أمن المطار طارق هشام السبع لاستجوابه وتم تسليمه الى الجمارك للتحقيق معه.
ولاحقاً، أجرى وزير المال علي حسن خليل اتصالات بالأجهزة المعنية، طالباً منها اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المعتدين، كما طلب احالة الملف الى القضاء المختص.
وأمر حسن خليل مديرية الجمارك بتوقيف كل المعاملات المتعلقة بالمعتدي طارق السبع والتدقيق فيها كما طلب من مدير الجمارك رفع تقرير سريع ومفصل اليه لاستكمال الاجراءات.
ولاحقاً صدرعن مديرية “الجمارك العامة” بيان جاء فيه: واثر قيام رئيس مصلحة جمارك المطار باجراء كشف على ارسالية من الالبسة، تم تحقيق مخالفة بلغ مقدار الرسوم فيها ٢،٨٤٨،٠٠٠ ل.ل.، اعترض صاحب المعاملة على المخالفة وقام مع آخرين وهما ط. س. وم. س. بالتوجه الى مكتب رئيس مصلحة جمرك المطار محاولين الدخول عنوة، على الأثر اعطى مدير الجمارك العام توجيهاته الى اجهزة الضابطة الجمركية لضبط الوضع وتوقيف الفاعلين.
وبعد الاستماع الى أقوالهما لدى مديرية اقليم جمارك بيروت، تم توقيفهما عملا باشارة معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، وسيتم الادعاء على كل من يظهره التحقيق فاعلا او متورطا في هذه القضية. وعملا بتوجيهات معالي وزير المالية، اصدر مدير الجمارك العام تعليمات الى موظفي جمارك المطار تقضي باتخاذ أقصى التدابير المشددة في الجمارك للحؤول دون حصول أية اعمال تهريب او مخالفات مماثلة .