
وأشار المصدر “المستقبلي” لصحيفة “اللواء”، إلى أن موضوع مكب “سرار” في عكار سيترتب على الرغم من الاعتراضات، لكنه لاحظ أن التحرّك الذي جرى أمس الجمعة في منطقة برج حمود ليس له مبرر، طالما أن جبل النفايات في هذه المنطقة سيزال بعد ثلاثة أشهر.
وعن سبب نجاح الوزير شهيب في وضع خطة معقولة لإنهاء أزمة النفايات فيما فشل غيره، عزا المصدر ذلك إلى “سوء إدارة للملف”، عدا عن أن شهيب مغطى سياسيا وهو إنسان “حرّيف” ، مبدياً اعتقاده بأن تحرك وزير الزراعة والدعم السياسي المتوفر له سيساعده على تنفيذ الخطة إذا ما توفّر له تعاون كل القوى السياسية.
