.jpg)
بعدما نشرت جريدة “الأخبار” صباحاً في أسرار صحيفتها “علم وخبر” عن إصابة الطائرة الخاصة لوزير الدفاع السابق الياس المرّ، قبل نحو شهرين، برصاصة طائشة خلال إطلاق نارٍ عشوائي في إحدى المناسبات الحزبية. المرّ استغلّ الحادثة للإيحاء أمام السياسيين الذين يزورهم بأن أمنه مُهدد، وبأنه مُعرّض للاغتيال، ردت صحيفة “الجمهورية” على “الأخبار” بما يأتي:
في الحقيقة ان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والداخلية السابق ورئيس مؤسسة الانتربول الياس المر كان عائداً من دبي على متن طائرة خاصة، بعد زيارة نائب رئيس دولة الامارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للبحث في انشاء مركز لمؤسسة الانتربول في دبي، وبعدما حطت الطائرة في مطار بيروت وقام الطاقم بالكشف عليها كالعادة، تبين ان الطائرة اصيبت بطلق ناري في الجانح الخلفي. فأبلغوا دولة الرئيس المر الذي ابلغ بدوره النيابة العامة التمييزية متمنياً التحقيق في سرية كاملة منعاً لاستثمار الحادث، في السياسة، ولسلامة التحقيق، وهذا ما جرى.
واذ بهذه الصحيفة تنشر الخبر قبل انتهاء التحقيق في القضاء المختص في لبنان وفي الخارج.
ولو اراد الياس المر استثمار هذا الحدث في السياسة لكان استثمر محاولة اغتياله في العام 2005 حيث استهدف بسيارة مفخخة حين كان وزيراً للدفاع، ومنذ ذلك الحين لم يستثمر أياً من هذه الاحداث حرصاً على وحدة البلد وعدم اثارة النعرات الطائفية.
فهل هذا الخبر اليوم رسالة اخرى من نوع اخر او تمهيداً لشيء يُحضّر؟
سوف تنشر “الجمهورية” كامل التحقيق والمعلومات قريباً، وهي تكتفي اليوم بنشر بعض الصور.
واذا كان الصمت استثماراً (كما ورد في الصحيفة اللبنانية المدعومة من “حزب الله”)، فالصمت من الان وصاعداً اصبح خيانة.
وتعتذر “الجمهورية” من الشعب اللبناني كون الامور الحياتية اليوم اهم، ولكن للفجور حدوداً.
