#adsense

جدل حول خلفيات دعم روسيا لسوريا

حجم الخط

تحت عنوان “موسكو تدعو الولايات المتحدة للتعاون بينما تسعى لانتزاع مبادرة بشأن سوريا”، نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً تقول فيه إن روسيا دعت الولايات المتحدة للتعاون مع قواتها في سوريا للحيلولة دون وقوع “حوادث غير مقصودة”، بينما تسعى موسكو لزيادة قواتها في البلد الذي مزقته الحروب في محاولة وصفتها الخارجية الروسية بأنها مسعى لقيادة الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت الصحيفة قول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “إننا دائماً نحبذ أن يتحدث العسكريون بعضهم مع بعضهم” لأن هذه الاتصالات “مهمة لتجنب الحوادث غير المرغوب فيها”، فيما يقول مستشارو السياسة الروسية إن زيادة أعداد القوات الروسية محاولة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يجد لنفسه دورا رئيساً في حل الأزمة الروسية وأن يخلص نفسه من العزلة الدولية بشأن أوكرانيا.

وقال مسؤول يختص بالسياسة الخارجية الروسية للصحيفة اننا “نأخذ بزمام المبادرة في هذا الصراع، الذي لم يعد بشأن من يتولى الحكم في دمشق، ولكن التصدي لأخطر تهديد، وهو تهديد الإرهاب”.

غير أن المسؤولين الأميركيين يقولون إنهم لا يعلمون ما إذا كانت زيادة القوات الروسية في سوريا تهدف إلى دعم رئيس النظام السوري بشار الأسد، في محاولة لخلق منطقة مؤيدة للأسد أو مسعى لإرساء دعائم انتقال سياسي في سوريا.

وتقول الصحيفة إن المراقبين في لبنان وإسرائيل يصفون تحرك موسكو بأنه تطوير لدعمه للنظام السوري، ولكن الكرملين يصف الأمر بأنه “زيادة للخيارات” الروسية في سوريا.

 

المصدر:
الفاينانشال تايمز

خبر عاجل