رأى وزير الخارجية المصري سامح شكري ان الوضع المأساوي الذي يعانيه الشعب السوري “عار على جبين الإنسانية”، مؤكدا وجوب بذل كل جهد ممكن نحو انجاز حل سياسي يضع حدا لتلك الأزمة المتفاقمة.
واعرب شكري في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الـ144 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية عن تشجيع المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا على الاستمرار في الدفع نحو الاعداد الجيد لمؤتمر “جنيف 3” “ليكون بمثابة عملية تفاوض جادة على المرحلة الانتقالية بين النظام والمعارضة السوريين”.
واشار الى ان التحدي الجسيم المتمثل بالارهاب الذي تواجهه دول المنطقة يفرض مسؤولية كبيرة لصون مقدرات الأمة العربية وحماية حاضرها ومستقبلها.
وشدد على ان القضية الفلسطينية تظل على رأس أجندة السياسة الخارجية المصرية، مؤكدا الوقوف مع الشعب الفلسطيني حتى يحصل على كامل حقوقه المشروعة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.