لقي ثلاثة أشخاص بينهم طفل حتفهم صباح الأحد 13 أيلول في حادث غرق مركب كان يقل نحو 100 مهاجر قبالة جزيرة فارماكونيسي اليونانية.
وأشارت وكالة الأنباء اليونانية إلى أن خفر السواحل تمكن من إنقاذ 68 راكبا بينما نجا 29 آخرون بعد أن سبحوا حتى الشاطئ.
من جهة أخرى، لم تسفر عمليات البحث يوم السبت عن العثور على خمسة أشخاص فقدوا قرب جزيرة ساموس شرق بحر إيجة.
وكانت منظمة الهجرة الدولية ذكرت أن أكثر من 2700 مهاجر لقوا حتفهم في البحر المتوسط منذ بداية العام من أصل 430 ألفا قاموا بعبوره بحثا عن حياة أفضل في أوروبا.
إلى ذلك، أوقفت الحكومة الفرنسية قنصلها الفخري في مدينة بوضروم التركية، بعد اكتشاف إدارتها لمتجر يبيع “قوارب الموت” للساعين إلى الهجرة نحو أوروبا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في حسابه على “تويتر”، إن وزير الخارجية لوران فابيوس أمر بوقف القنصل الفخري في بوضروم على أساس خطورة الأنشطة التي نسبت إليها، وذلك بعد أن بثت قناة فرانس 2، الجمعة 11 أيلول، لقطة سجلتها كاميرا مخبأة أظهرت القنصل الفخري، فرانسواز أولسن، وهي تعترف ببيع قوارب مطاطية وهو ما يرقى إلى المساعدة على تشجيع عمليات تهريب البشر.
وقالت القنصل الفخري الموقوفة: “إذا توقفنا عن بيع القوارب المطاطية سيبيعها المتجر المجاور لنا والمتجر الذي خلفنا ولن يغير ذلك من الأمر شيئا”.
وأشار التقرير الذي بثته القناة الفرنسية إلى أن العلم الفرنسي كان مرفوعا فوق المتجر، كما كتب على مدخله أن مالكه هو القنصل الفخري لهذه البلاد.
وفي حال تم تأكيد المعلومات المتاحة في شأن أنشطة القنصل الفخري سيتم إعفاؤها من المنصب بشكل نهائي بناء على طلب من السفير الفرنسي في تركيا وقرار وزير الخارجية.
والجدير بالقول إن أولسن تشغل هذا المنصب منذ تشرين الأول من عام 2014.
من جانبها، أكدت الشرطة الألمانية في مدينة ميونخ أن المدينة وصلت إلى “الحد الأقصى” من قدراتها على استقبال اللاجئين وذلك غداة إطلاقها نداء لطلب المساعدة لإيوائهم مؤكدة أنها “لا تستطيع هي وبافاريا التصدي لهذا التحدي الكبير بمفردهما، لافتة إلى أنّ 12 ألفا و200 شخص وصلوا المدينة يوم السبت.
كذلك، أكدت الشرطة الهنغارية السبت أنّ البلاد سجلت رقما قياسيا جديدا بأعداد اللاجئين القادمين تمثل بوصول 4330 شخصا، وتنوي بودابست إغلاق حدودها مع صربيا اعتبارا من 15 أيلول بخطين من الأسلاك الشائكة.
من جهته أشار رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان المؤيد إلى انتهاج سياسة متشددة إزاء الهجرة خطة مساعدة بقيمة ثلاثة مليارات يورو للدول المجاورة لسوريا (تركيا ولبنان والأردن) التي تستضيف وحدها أربعة ملايين لاجئ سوري في محاولة لحل الأزمة.