#adsense

الرياشي: معادلة “سمير – سعد” غير قابلة للكسر

حجم الخط

اعتبر رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن إطلاع العماد عون على لقاءات الحكيم بالخارج لتعزيز الثقة بين الزعيمين وكذلك يفعل النائب كنعان عندما يزور الدكتور جعجع في معراب، مؤكداً أن “القوات” اتفقت في موضوع تشريع الضرورة مع “التيار” ولن يقوم الرئيس بري بدعوة لفتح مجلس النواب من دون وجود قانوني الانتخابات واستعادة الجنسيات.

أضاف، في حديث عبر الـ”mtv”، أنه لن يكون هناك جلسة لمجلس النواب من دون هذين البندين والرجلان يتحملان مسؤولية نجاح إعلان النياب امام الشعب المسيحي والشعب اللبناني. وقال: “أتينا و”التيار” من تباعد عمره 30 عاماً لذا افهم الشاب الذي استفاق على هذه الدنيا في ظل هذا الخلاف ان يعتاد ببطء على هذا الموضوع”.

وقال الرياشي : “الجيل القديم الذي قاتل مرتاح للمصالحة بين المسيحيين وتبقى هناك قلة تشكيكية، كما ان حزب “الكتائب” مرتاح جداً للتقارب وهذا التقارب يصب في إطار الوحدة المسيحية في المطالب التي تخصنا”.

وأشار الى أن الزيارة إلى قطر متابعة للجولة العربية الذي يقوم بها الدكتور جعجع لتعزيز القضية اللبنانية في العالم العربي، مؤكداً أن  “الموقف العربي اصبح اكثر استجابة للشعب العربي ومن هنا “لقاء الحزم” الذي جمع جعجع بالملك سلمان ولاحقاً بأمير قطر التي ساهمت كثيراً في إعمار لبنان واستقراره اقتصادياً”.

من جهة أخرى لفت الرياشي الى أنه بعد بروز التطرف اصبح ضروري للقادة العرب إظهار التقارب مع شخصيات مسيحية صلبة كالدكتور جعجع ودور المسيحيين الرسولي في المنطقة. وأكد أن جولة الدكتور جعجع لا تزعج الحريري فمعادلة “سمير – سعد” غير قابلة للكسر واينما تقدم جعجع يتقدم الحريري والعكس صحيح.

أما عن الحراك المدني، اعتبر الرياشي نجح في المرحلة الأولى لكن فيما بعد انطبعوا وضاعت المطالب فيجب أن ينظّم. وقال: “ملف الرئاسة أصبح احدى الملفات الاقليمية والسعودية حريصة على حماية لبنان لكن من دون التدخل بطريقة مباشرة وسافرة”.

وعن الوضع الاقليمي أشار الى أن ملف اليمن هو ملف ساخن وهناك تقدم كبير لـ”عاصفة الحزم” تحت مظلة عسكرية سعودية ودولية مهمة.

وبالنسبة الى سوريا اععتبر الرياشي أن الرابح الأكبر من القضية السورية هي اسرائيل لأن الجيوش التي تقاتل اليوم كانت قد أعدت لمحاربت العدو الاسرائيلي، مضيفاً أنه من العراق الى لبنان تسويق الثورة تحت عنوان مواجهة اسرائيل والقضية الفلسطينية سقطت.

واعتبر أن “رئيس النظام السوري بشار الأسد عملياً انتهى لكن من يمكن أن يكمل في السلطة عاملين الأول الحرس الثوري الايراني والثاني العامل الروسي، والنظام هو الذي سيتغير في سوريا وليست الحدود والأسد ورقة بيد روسيا”. مؤكداً أن اسثمار الاتفاق النووي في الشرق لن يكون من قبل روسيا التي تعتبر انها غُدرت في اليمن.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل