إفتتاحيات الصحف ليوم الأحد 13 أيلول 2015

عرض فني لطرق معالجة النفايات في “البيال” الثلثاء

شهيب لـ”المستقبل”: جاهزون للتعاون مع الجميع

تواصلت أمس الاتصالات والاجتماعات لتسريع تطبيق خطة وزير الزراعة أكرم شهيب للنفايات، من أجل شرح الخطة ومسارها وتذليل عقبات المعطّلين من جهة، وتبديد المخاوف المناطقية أو المدنية التي عبّر عنها الحراك المدني أمس معتبراً أنّ “إيجابيات الخطة بالنسبة إلى الفرز من المصدر والإسراع بإقرار مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة وتحرير أموال البلديات لم تكن إلاّ خدعة وقناعاً أبيض”. فيما أكد الوزير شهيب لـ”المستقبل” حرص اللجنة على “التعاون مع الجميع”، مرحّباً بأي اقتراح “بنّاء” تتلقّاه اللجنة لتحقيق هدف مسار الخطة، أي الإدارة المتكاملة العلمية البيئية الاقتصادية للنفايات.

وكشف شهيب أنّ عرضاً فنياً تقنياً عن طرق المعالجة والطمر التي ستعتمدها الخطّة سيقدّمه في “البيال” الثلاثاء المقبل خبراء لبنانيون ودوليون، بينهم خبير يوناني وآخر من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحضور بلديات واتحادات بلديات وأصحاب اختصاص”.

وعلمت “المستقبل” أنّ شهيب واصل اتصالاته مع عدد من القوى السياسية أمس، وسيتابعها مطلع الأسبوع والتي يمكن أن تشمل رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون.

وأوضح خبراء بيئيون لـ”المستقبل” أنّ العرض الفني سيستند إلى تقارير أعدّت عن وضع المكبّات المعتمدة في لبنان، مثل مكبّ سرار في عكار، والتي أظهرت أن الموقع ملائم جيولوجياً للطمر نظراً للطبقة الصلصالية السميكة في أرضه والتي لا تسمح بأي تسرّب لعصارة النفايات إلى التربة. كما تفيد هذه التقارير أنّ وضع المكبّ الحالي عشوائي ودائم الاحتراق وملوّث للمحيط ما يحتّم معالجته وتحويله إلى مطمر صحي خلال ثلاثة شهور.

وكان ملف النفايات استأثر باهتمام غرفة التجارة في بيروت وجبل لبنان التي جمع رئيسها محمد شقير الوزير شهيب وفريق عمله مع هيئات من المجتمع المدني بحضور عدد من الهيئات الاقتصادية، حيث ناقشوا خطة النفايات. وقال شقير خلال اللقاء إنه “انطلاقاً من هذا النمط الإيجابي والعلمي غير المعهود، وبوجود أصحاب الإرادات الطيّبة والنيّات الصادقة فإننا سنتوصّل إلى كل ما ينتظره الشعب منّا”.

وأيّدت رئيسة “حزب الخضر” ندى زعرور الخطة وقالت: “شاركنا في إعدادها ولم نكن نحلم بأكثر منها ومن الضروري تطبيقها من قِبَل الدولة”، مضيفة أنّه “كان على الحراك المدني أن يشارك في لقاء اليوم ويقدّم ملاحظاته ويحاور اللجنة مباشرة”.

في الغضون، نفّذت حملة “جايي التغيير” حراكاً أمس على الرصيف الخشبي لمحلة “زيتونة باي”، تخلّلته مأدبة غداء على الرصيف تحت عنوان أنّ المُلك العام “لا يحتاج إلى إذن لدخوله”. وحمل المشاركون لافتات كُتب عليها “هذا البحر لنا”، مشدّدين على أنّ الأملاك العامة “مُلك لجميع المواطنين وحق لكل الشعب”.

ثم توجّه شبان الحراك إلى منطقة الدالية في الروشة حيث أزالوا الأسلاك الشائكة.

على صعيد آخر، جدّد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أمس دعوته إلى انتخاب رئيس للجمهورية. وقال في اليوم الثاني من زيارته الراعوية إلى منطقة عاليه إنه “لا يمكننا العيش من دون رئيس، فالرئاسة هي العقل الموجّه للدولة اللبنانية”، أضاف أنّ الحياة “بحاجة إلى أبطال يطبعون التاريخ اللبناني، وعلينا عيش الحرية ولا يمكننا البقاء مصطفّين صفّين”.

********************

شهيب للتحاور شرط أن يكون العِلم هو المعيار

مع استمرار الحراك الشعبي في لبنان احتجاجاً على أزمة النفايات، لا يزال القرار الذي توصل إليه مجلس الوزراء، بالموافقة على مشروع تقدم به وزير الزراعة أكرم شهيب لمعالجة أزمة النفايات يخضع للتجاذب بين مؤيّد للمشروع ومعارض له.

وعقد شهيّب اجتماعاً مع ممثلين عن المجتمع المدني من خبراء بيئيين، في حضور رئيس اتحاد الغرف رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير والخبراء البيئيين الذين تعاونوا مع شهيب في خطته. وكشف شهيب بعد اللقاء أنه “تم الاتصال والتواصل مع المصريين والأتراك والأوروبيين في شأن ملف النفايات”، لافتاً إلى أن “هناك قوانين دولية ترعى المسألة”. ودعا إلى “معالجة أزمة النفايات لأن الترحيل غير ممكن”. وقال: “مستعدون غداً صباحاً أن نتحاور مع الجميع وخصوصاً مع شبان الحراك المدني شرط أن يكون العلم هو المعيار”.

وقال وزير الصحة وائل أبو فاعور، إن “الوزير شهيب قدم خطة لمعالجة أزمة النفايات، فلا يستطيع أي طرف، داخل الحكومة أو خارجها، أن يتنصل من التزاماته، لأننا سألنا أكثر من مرة في مجلس الوزراء هل أنتم ملتزمون بهذه الخطة، فكان الجواب نعم”. أضاف: “إذا أراد البعض أن ينكرها قبل صياح الديك، فنقول له الكل وافق عليها ولن نتخلى عن الوقوف إلى جانب الرئيس سلام في محاولته إنجاح هذه الخطة. لن نكون كبش الفدا”.

واعتبرت لجنة متابعة “حراك 29 آب (اغسطس)” خطة شهيب “عملية مراوغة تعمد إلى مقايضة المناطق الفقيرة واستغلالها، متجاهلة الإنماء المتوازن”. وتوقّفت في مؤتمر صحافي عقد أمام وزارة البيئة في بيروت “عند بعض إيجابيات الخطة، ومنها وقف عقدي معالجة وطمر النفايات مع الشركات وتوزيع أموال الخليوي”، معتبرة أن “إيجابيات الخطة لم تكن إلا خدعة وقناعاً أبيض واستمراراً للتحايل ولا تقدم أي حلول مرضية للبيئة ولا لوقف الفساد وهدر المال العام، ولا يسعنا إلا رفض هذه المقررات”. لكنها لفتت إلى أن “أهم الإيجابيات هي الفرز من المصدر والإسراع بإقرار مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة وتحرير أموال البلديات”.

ورأت اللجنة بلسان ناجي قديح، أن “جلسة مجلس الوزراء عقدت تحت ضغط الحراك الشعبي وبسبب تقصير وزير البيئة محمد المشنوق في إدارة الملف”. وشددت على أن “قرار المجلس لم يقر خطة اللجنة الفنية إلا في بعض عناوينها، وخصوصاً في ما يتصل بالمرحلة المستدامة”. وأشارت إلى أن “الحكومة اعتمدت أسلوب المراوغة من خلال تحديد مدة انتقالية تصل إلى 18 شهراً، وهذا يجعل الحكومة غير موثوقة”.

واعتبرت أن “المقررات اعتمدت طريق المطامر من دون فرز، وفي أحد المطامر في المصنع هناك كسور صخرية تؤدي الى تلوث المخزون الجوفي”. ورأت أنها “أبقت مجالاً واسعاً للاحتكار، ومنها إعادة العقد مع الشركات الحالية للكنس واللم”، مشددة على “أننا معنيون برفع النفايات من الشوارع”. وأكدت أن الحل يمر بـ “إلغاء القرار الرقم 1 تاريخ 12 كانون الثاني (يناير) الماضي، وإعلان حال طوارئ بيئية لنقل النفايات الى مواقع فرز لمعالجتها قبل الشتاء، والتشغيل الفوري لمعامل معالجة النفايات، وترميم المقالع والكسارات لاستقبال العوادم فقط وتخفيف إنتاج النفايات والتدوير والفرز من المصدر”.

ولدى طرح أحد الصحافيين سؤالاً على المتحدث باسم الحراك عن المكان المقترح الذي تقترحه لجنة متابعة الحراك بديلاً عن الذي طرح في الخطة كان الجواب بأن “النفايات قابلة للفرز والمعالجة وأن على الدولة تحديد المكان المناسب بيئياً”، لم يرق السؤال لبعض الناشطين فردوا على الصحافي بشتائم واتهامات بالتخوين، الأمر الذي دفع الصحافيين الموجودين إلى التضامن في ما بينهم بعدما نالوا نصيبهم من الاتهامات أيضاً.

ونظّمت حملة “جايي التغيير” المنبثقة من “حراك 29 آب” يوماً احتجاجياً على الرصيف الخشبي قرب موقف اليخوت في “الزيتونة باي” تحت شعار “كرمال نرجع نفتح شط البحر والأملاك العامة لكل الناس، وخصوصاً الفقراء”. ودعت “اللبنانيين إلى النزول ومشاركتهم تحركهم، احتجاجاً على تحوّل المنطقة إلى أملاك خاصة لمصلحة شركات من خلال المحسوبيات”. وجلست مجموعة من الشباب على الرصيف حيث تناولت وجبات غذاء أحضرتها معها لتأكيد “أن الملك العام لا يحتاج إلى إرشادات يحكم سلوك المواطنين فيه”. ومن اللافتات التي رفعت: “هيدا البحر إلنا”، “الحرية للأملاك البحرية”، “الشعب مصدر الحرية”.

ولاحقاً توجه شبان الحراك إلى منطقة الدالية في الروشة حيث ازالوا الأسلاك الشائكة وحضر قائد شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي، إلى المكان لمحاورة الشبان.

********************

خطة النفايات عالقة و”التيار” ينفي التعطيل التحرك المدني تحركات وتشتت الاهداف

تزداد مظاهر تفكك الدولة يوما بعد اخر، في ظل غياب حلول او اجراءات حاسمة في معظم الملفات العالقة رغم كل الحوارات الجامعة والثنائية، والتي يتخوف كثيرون من ان لا تبلغ نهايتها السعيدة في ظل وضع اقليمي متوتر، رغم تأكيد الرئيس نبيه بري بان الحوار ممنوع من الفشل. وفي ظل التأزم الواضح محليا، يتجه رئيس الحكومة تمام سلام الى عدم دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد اذا لم ينفذ شيء من خطة النفايات والتي يؤكد الوزير وائل ابو فاعور ان كل الاطراف وافقوا عليها، مستغربا عدم سلوكها طريق التنفيذ.

وفيما يعتبر متابعون ان موافقة “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” على الخطة جاءت شكلية وهي مرتبطة بترقية العمداء الستة الى رتبة لواء، نفى التيار هذا الربط وقال الوزير السابق غابي ليّون لـ”المركزية” ان “التيار” لا يتصرف هكذا، ونحن ندحض هذه التحليلات ونرفضها. النفايات موضوع آني بيئي يضر كل المواطنين، والابتزاز ليس من نمط تعاطينا كفريق سياسي ولا من شيمنا”

لكن كل الكلام الجميل لا ينفي ان النفايات في الشوارع ولا قدرة للحكومة حتى اليوم على تطبيق قراراتها بفتح مطامر في مناطق عدة في ظل تحركات شعبية رافضة لكل شيء، تعددت معها اهداف التحركات في الشارع وتشتت الاهداف ودخلت عليها احزاب . امس عقدت لجنة متابعة “حراك 29 آب” مؤتمرا صحافيا رفضت فيه خطة الوزير اكرم شهيب للنفايات ولاحظت ان “تدابير الفترة الإنتقالية جاءت مخالفة للخطة المعلن عنها”، وطالبت باعلان حال الطوارئ البيئية، مشيرة الى ان “خطة شهيب عادت لتعتمد على المطامر من دون فرز، وكأن الحكومة لم تتعلم من تجربة مطمر الناعمة القاسية ، كما ان اختيار المطامر بالخطة يستهدف المناطق الاكثر اهمالا وفقرا، مقابل رشوتها”.

وفي الشارع ايضا حراك تحت عنوان “جايي التغيير” عمل على ازالة السياج الشائك حول منطقة الدالية قبالة صخرة الروشة ودخول المعترضين الى الشاطيء. وقدعمل هؤلاء على “اقتحام” منطقة “زيتونة باي” فادخلوا معهم مأكولاتهم وافترشوا الارض عند الرصيف الخشبي قبالة اليخوت لتناولها، في مشهد استفز كثيرين من رواد المنطقة والمتابعين عبر الاعلام، وقد حاول قائد شرطة بيروت ثنيهم عن الخطوة بالاقناع، وعندما فشل رضخ للواقع تنفيذا لاوامر وزير الداخلية بعدم التصادم مع المعترضين. وتحدث مصدر امني لـ” النهار” فقال ان القوى الامنية لا تريد المواجهة شرط ان يلتزم المتظاهرون عدم التعرض للاملاك العامة والخاصة، وهم لم يعمدوا امس الى التخريب، ما فعلوه عدم التزام قوانين حددتها شركة خاصة للمنطقة التي تديرها، وقد وافقت ادارتها على دخولهم من دون القيام بأعمال شغب، وهو ما تم الاتفاق عليه مع المشاركين في الحملة”.

وقال مصدر متابع ” ان الحراك يقوم بدفع من الحزب الشيوعي اللبناني، وهو لا يحظى بدعم من جهات اخرى. وهذا الدعم لا يفيد كثيرا في اطالة امد الحراك لانه يسبغ عليه طابعا سياسيا لا مطلبيا”. وسأل ” اليس من املاك بحرية مصادرة على طول الشاطيء اللبناني او معتدى عليها بحكم التوسعة والردم واستعمال مساحات اضافية وتجاوز حد الاستثمار، ومنها استثمارات لشيوعيين؟”.

وفي الاطار الامني ايضا، سجل اعتداء على حرم مطار رفيق الحريري الدولي، بعدما حاول عدد من الاشخاص من ال السبع، الدخول عنوة الى مكتب رئيس مصلحة الجمارك في المطار سامر ضيا، في الحرم الجمركي، في محاولة للاعتداء عليه، اثر ضبط الجمارك ألبسة مهربة من تركيا، كانوا يحاولون امرارها ببيانات مزورة. وتدخلت دورية من الجيش وقبضت على اثنين منهم، وتم حجز البضاعة التي كانوا يحاولون تهريبها. واستدعت الحادثة اتصالات سياسية تولاها وزير المال علي حسن خليل بالتنسيق مع وزير الداخلية نهاد المشنوق.

********************

أكبر مناورات بحرية روسية منذ خمسين سنة تجري بين طرطوس وقبرص

روسيا زودت سوريا بانظمة دفاع جوي متطورة وأسلحة هجومية حديثة

الاوضاع في المنطقة الى مزيد من التأزم والتعقيد وسط “زحمة” اساطيل في مياه البحر الابيض المتوسط، وعلى طول الشواطئ المحيطة في سوريا وصولاً الى بحر الخليج، وهذا ما يؤشر الى تصاعد التوترات في المنطقة والعودة الى اجواء “الحرب الباردة” بين الولايات المتحدة الاميركية وروسيا.

وفي ظل هذه التطورات ستقوم روسيا باجراء اكبر مناورات بحرية منذ خمسين سنة بين طرطوس وقبرص.

وقال مصدر مقرب من البحرية الروسية لوكالات صحافية ان مجموعة من خمسِ سفنٍ للبحرية الروسية مزودةٍ بصواريخَ موجهةٍ ابحرت للقيامِ بمناورات في المياه الاقليمية السورية، ويُحتملُ أن يشملَ ذلك اطلاقَ صواريخ. وأضاف انهم سيتدربون على صدِ هجومٍ من الجو والدفاعِ عن الساحل وهو ما يعني اطلاقَ نيرانِ المدفعية وتجربةَ أنظمةِ الدفاع الجوي القصيرة المدى.

وأكد وزيرُ الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ستُجري تدريباتٍ عسكريةً في البحر المتوسط تستمر لفترة، وبما يتماشى مع القانون الدولي.

ودعا لافروف من جهة اخرى القوى الكبرى للمساعدةِ في تسليح الجيش السوري باعتباره القوةَ الأكثرَ تأثيراً في مواجهة تنظيم داعش.

ووجهت موسكو مذكرة طلبت فيها من السلطات القبرصية تحويل مسار الرحلات الجوية العادية لانها تعتزم اجراء مناورات عسكرية قبالة السواحل السورية الاسبوع المقبل.

وكانت تقارير صحافية اشارت في موسكو الى ان روسيا اصدرت “مذكرة الى الطيارين” موجهة الى هيئة الملاحة الجوية الاميركية حول المناورات التي ستتم بين مرفا طرطوس (شمال شرق) وجزيرة قبرص التي تبعد 100 كلم عنه.

واكد مصدر في وزارة الدفاع القبرصية ان روسيا اصدرت المذكرة حول المناورات التي ستشمل اطلاق صواريخ، مشيراً الى ان هذه المذكرات “امر روتيني”.

ولا يزال هناك احتمال بالا تقوم روسيا بالمناورات في التواريخ المحددة من بينها بين 14 و17 ايلول الحالي.

وتابع المصدر القبرصي لوكالة فرانس برس “ربما يجرون المناورات او لا، الا ان التواريخ تم حجزها”.

وجاء في نسخة عن المذكرة نشرت على موقع هيئة الملاحة الجوية الاميركية احداثيات المكان الذي ستتم فيها “مناورات للبحرية الروسية” من ضمنها “تجارب اطلاق صواريخ” بين 8 و15 ايلول.

وكان لافتاً ما ذكرته صحيفة الوطن السورية بان روسيا قررت اقامة قاعدة جديدة في مدينة جبلة السورية لتأمين مساعدات للجيش السوري، بالاضافة الى ما تقوم به قاعدة طرطوس البحرية في هذا المجال، وبالتالي، فان قاعدة جبلة تسمح بتواجد للجيش الروسي على الارض السورية.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية امس أنها أرسلت إلى مطار اللاذقية في سوريا طائرات نقل عسكرية تحمل مساعدات إنسانية للمدنيين.

وفي تصريح صحفي قال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف إن الشحنة تحتوي على احتياجات أساسية ومواد غذائية، إضافة إلى تجهيزات ضرورية لإقامة مخيم يتسع لأكثر من ألف نازح.

وتأتي المناورات الروسية، وسط تقارير غربية وإسرائيلية عن تعزيز موسكو وجودها في سوريا وإرسال جنود وأسلحة متطورة شملت طائرات “ميغ 31″ الاعتراضية و”سوخوي 30” متعددة المهام، وكذلك نظام “أس. أي22” والمعروف في روسيا باسم “بانتسير-أس1”.

وقالت مصادر غربية إن القوات الروسية هي التي ستشغل نظام التحكم وليس السوريين، وإن بعض مكوناته وضعت في مطار حربي قرب اللاذقية.

وأفاد مصدر روسي قريب من البحرية بأن هذه لن تكون المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو صواريخ “أس. أي.22” لسوريا. وذكر المصدر أنه تم إرسال ذلك النظام عام 2013،

وأضاف “هناك خطط الآن لإرسال دفعة جديدة”.

وتؤكد روسيا أن المعدات التي ترسلها لسوريا تعد جزءا من عقود سابقة، وهي من تعزيز قدرة النظام على مجابهة تنظيم الدولة الإسلامية، وأن الخبراء العسكريين الروس موجودون في سوريا منذ سنوات من أجل تدريب الجيش السوري.

التقارير الاعلامية” اشارت الى تدفق عربات مدرعة ودبابات حديثة واسلحة روسية اخرى إلى سوريا عبر مطار باسل الأسد الدولي بالقرب من اللاذقية، مستندة إلى مصادر استخباراتية اميركية التي “اكدت” حركة نشطة هناك عبر اقمارها الاصطناعية.

وعززت روايتها بتصريح منسوب لمسؤول عسكري رفيع المستوى أدلى به مؤخرا لوكالة “رويترز” للأنباء معتبرا توريد الاسلحة “تحولا هاما .. وخطوة نوعية” في الاستراتيجية الروسية وعلاقتها بسوريا. المصادر الأميركية رصدت وصول “ثلاث طائرات نقل عملاقة على الأقل” للأراضي السورية، فضلاً عن سفن شحن تحمل على متنها عربات مدرعة لنقل الجنود”.

وأوضحت أن طائرتين كانتا من طراز “انطونوف 124″، والثالثة طائرة مدنية، انطلقت في سيرها من قاعدة جوية في جنوبي روسيا ناقلة القوات الروسية، ربما من طراز “اليوشن”، حلقت فوق الأجواء البلغارية واليونانية “ويعتقد” انه كان على متنها عناصر من القوات المسلحة الروسية.

“المصادر الإعلامية” تضمنّت صحفاً عربية موالية للسياسة الأميركية، والتي زعمت أنها رصدت وصول خبراء عسكريين روس لسوريا منذ بضعة اسابيع”، انكبوا على توسيع بعض مدارج هبوط الطائرات، لا سيما في الشمال السوري”.

وأردفت مطلع الأسبوع الجاري ان سوريا طالبت تزويدها بطائرات مروحية هجومية من طراز “ام آي-28”. واضافت ان الجانب الروسي اقام بيوتاً جاهزة “تكفي لايواء بضع مئات” من الافراد؛ ومعدات متحركة للتحكم بحركة الطيران مما يدل على ان مجمل ما تم رصده، ومن ضمنه قوات روسية خاصة، يؤشر على نية روسيا انشاء محطة متقدمة لمراقبة حركة الطيران انطلاقاً من مطار باسل الأسد الدولي. وفي أحدث التقارير “الاعلامية” قال مسؤولان غربيان ومصدر روسي لوكالة “رويترز” للانباء ان موسكو سترسل صواريخ متقدمة من طراز “اس ايه-22” مضادة للطائرات الى سوريا.

واوضح المسؤولان الغربيان أن القوات الروسية اقدر على تشغيل المنظومة من القوات السورية. امام هذا المشهد، ما كان بوسع واشنطن إلا الإعراب عن قلقها لا سيما من “جهود راهنة لتعزيز نظام (الرئيس) الأسد والتي ينطوي عليها حالة زعزعة الاستقرار،” كما وصفها الناطق باسم البنتاغون، بيتر كووك، مطلع الأسبوع.

الخيارات العسكرية لروسيا

واعلنت روسيا عن تزويدها سوريا بنظام دفاع جوي متطور من طراز “بانتسير اس ايه 22،” مما سيعمّق القلق الأميركي ودول حلف الناتو، لا سيما تركيا، التي ما انفكت عن المطالبة بانشاء “منطقة حظر للطيران” في الشمال السوري.

وعليه، تجسد الرد الروسي الرامي لحماية اجواء وسيادة الدولة السورية ودق إسفين في توجهات الغرب لتقسيم سوريا.

الجيش الاحمر في سوريا،وهذا سيحدث تبدلاً في المعادلات السورية على الارض مع تأكيد صحف اسرائيلية ايضاً الاسبوع الماضي ان ايران ارسلت قوات برية ايضا الى سوريا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل