
انطلقت الأحد 13 أيلول الدورة العادية الـ 144 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة، برئاسة دولة الإمارات خلفا للأردن، والتي ناقشت قضايا عربية عدة.
وعادت إلى الواجهة المطالبات العربية بانسحاب إيران من الجزر الإماراتية طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى الواقعة في مضيق هرمز، حيث شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في كلمة على حق دولة الإمارات في جزرها المحتلة.
من جهته، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش رفض بلاده استمرار “الاحتلال الإيراني” للجزر الثلاث الإماراتية، لافتا إلى أن “جميع الإجراءات والتدابير التي تمارسها السلطات الإيرانية تخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية”.
ورفض قرقاش ما أسماه محاولات إيران للتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية، مطالبا إياها بإعادة النظر في سياستها تجاه المنطقة ومراعاة سياسة حسن الجوار والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول.
وفيما يخص الموضوع اليمني، دعا قرقاش إلى “ضرورة المضي قدما في دعم سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي، وحكومته الشرعية”، مؤكدا على استمرار الإمارات في العملية العسكرية في اليمن حتى تحريره في إشارة إلى سيطرة جماعة الحوثي على مؤسسات الدولة.
وشدد العربي على ضرورة وضع حد لتفاقم معاناة اللاجئين وتضافر الجهود بين الجميع.
وأيد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة “الحل السياسي للقضية السورية، طبقا لمقررات جنيف 1، التي صدرت في الـ30 من حزيران 2012.
ومن المنتظر أن تعقد جلسة خاصة في شأن الأزمة السورية وتتناول الجهود لحلها، خصوصا في ظل تفاقم أزمة اللاجئين والنازحين.
وقال أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة أن وزراء الخارجية سيعقدون جلسة خاصة على هامش الوزاري، في حضور المبعوث الأممي الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا والذى بدوره سيستعرض تقريرا في شأن جهوده مع الأطراف السورية كلّها للتوصل إلى حل سياسي للأزمة، ومن المنتظر أن يطرح دي ميستورا أفكارا لإيجاد مخرج للأزمة.