.jpg)
أوضح وزير الزراعة اكرم شهيب انه “لولا الحراك لما كانت الخطة التي تخضع لتشاور ولقاءات كل من هو حريص على ملف البيئة، وهذا الملف لا يتحمل الرفاهية وهو بحاجة لتعاون الجميع. هناك إشكالية مع الناس نتيجة الصراع السياسي والتدخلات والتأثيرات ولكن اللجنة هي من اصحاب اختصاص وعلم ولم تشكل لتفشل وضمان نجاحها الشراكة والاحساس الجماعي بأن المشكلة كبيرة ويجب حلها”.
واشار، بعد اجتماع لجنة البيئة، الى ان الاقناع والحوار والتفاهم هو ما يهم اليوم لحل الأزمة وهذا واجب وطني علينا جميعا، والملف لا يتحمل الرفاهية.
واعتبر “ان المرحلة الانتقالية لحل أزمة النفايات لن تكون مرحلة نهائية ويجب إلغاء ديون البلديات وإذا استمرت أزمة النفايات ولم تعالج ستخلق مصاعب جديدة في البلد على المستوى النفسي”.
وشدّد رئيس لجنة البيئة النيابية النائب مروان حمادة بدوره على ان “الكلام النظري انتهى ويجب أن ننتقل إلى تطبيق خطة الوزير اكرم شهيب بموافقة ودعم كل القوى بما فيها الحراك الشعبي”، مشيرا الى ان “كل القوى السياسية كانت موجودة في اجتماع البيئة وكان هناك تجاوب حيال خطة شهيب” ولافتا الى ان “العرض الذي قدمه شهيب أمام كل القوى السياسية في البلد كان موجودا اليوم أمام لجنة البيئة وكان هناك انطباع جيد تجاه الخطة”.