
أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية جيري براون حال طوارئ بعد نشوب حرائق برية في شمال الولاية أجبرت الآلاف من السكان على ترك منازلهم، وأشار براون الى ان الحرائق دمّرت مبانٍ في منطقتي نابا والبحيرة وتهدد آلاف المباني الأخرى.
ونزح أكثر من 1300 شخص عن منازلهم في شمال سان فرانسيسكو، بعدما التهمتها النيران.
وترجع الحرائق في شمال كاليفورنيا لارتفاع درجات الحرارة وسنوات من الجفاف.
وقال المتحدث باسم الغابات والوقاية من الحرائق إن الولاية أنفقت 212 مليون دولار لمواجهة الحرائق في تموز وحده، وإن 275 منزلا تعرضوا للتدمير. وينشيء الصليب الأحمر ملاجئ طارئة للسكان النازحين.

وبدأت إحدى الحرائق يوم السبت في منطقة بحيرة كاونتي، وأوردت تقارير إنها تسببت في إحراق 40 ألف فدان. واستمرت الحرائق وصولا إلى وسط إحدى البلدات الصغيرة وطُلب من 1500 من السكان إخلاء البلدة.
وأوردت وسائل الإعلام المحلية على لسان شهود عيان أن النيران ارتفعت حتى بلغت 60 مترا في الهواء.
.jpg)
ويحاول نحو أربعة آلاف رجل اطفاء إخماد الحرائق التي اندلعت في مناطق أمادور وكالافيراس منذ يوم الأربعاء.
ويقول المسؤولون إن النيران دمرت 65 ألف فدان، و86 منزلا، و51 مبنى ملحقا. وسيطرت قوات الإنقاذ على 15 في المئة فقط من الحرائق، وما زالت تهدد ستة آلاف مبنى آخر.