جال رئيس الحكومة البريطانية دايفيد كامرون ووزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب على عدد من المدارس الرسمية في ساحل المتن الشمالي التي تستقبل نازحين من سوريا والعراق، في حضور سفير بريطانيا الجديد في لبنان هيوغو شورتر وفريق عمل كاميرون. وتوقفا في متوسطة سد البوشرية الرسمية للبنات التي تبلغ قدرتها الإستيعابية نحو 750 تلميذا وهي تستقبل 600 تلميذ نازح في دوام بعد الظهر، فيما تستقبل 300 تلميذ في دوام قبل الظهر بينهم 84 تلميذ نازح .
تحدث كاميرون مع الأهالي الذين كانوا في المدرسة لتسجيل اولادهم كما اجتمع مع الهيئة التعليمية والإدارية واستمع إلى مطالبهم والصعوبات التي تواجههم.
وأشاد بخطة وزارة التربية مؤكدا “مواصلة دعم بلاده لهذه الخطة وللوزارة”. وأبلغ بو صعب انه “سيضاعف المساعدات المالية كل سنة بقيمة 10 ملايين استرليني للسنوات الثلاث المقبلة، وذلك إضافة إلى المساعدات البريطانية المقررة اساسا”.
واطلع من بو صعب على خطة الوزارة الهادفة إلى استيعاب المزيد من التلامذة النازحين مجانا. وشرح تفاصيل الخطة مؤكدا “التزام لبنان من خلال وزارة التربية تقديم التعليم لكل طفل موجود على الأراضي اللبنانية”.
ولفت بو صعب إلى ان “هذا الأمر يتطلب مساعدات طويلة الأمد على ان تشمل ترميم المدارس وتجهيزها لاستقبال أكبر عدد ممكن من النازحين”. وابلغ رئيس الحكومة البريطانية شكر لبنان للحكومة البريطانية وللشعب البريطاني لوقوفهم إلى جانب لبنان وخصوصا في دعم خطة الوزارة لتعليم النازحين. وشدد على “الدور الإيجابي الذي يلعبه مكتب وزارة الدولة البريطانية لشؤون التنمية الدولية الموجود في لبنان لجهة العمل مع الوزارة في إدارة هذه الخطة ومتابعة تطبيقها”.
وأكد بو صعب “ضرورة حل الأزمة السورية سياسيا من أجل إعادة النازحين إلى وطنهم بصورة طبيعية”، كما اكد “ضرورة التعاون بين الجميع لرفع خطر داعش والإرهاب المتحكم بالمنطقة والذي اصبح عدوا للجميع”.