
أعربت مصادر نيابية بارزة في “تيار المستقبل” عن تشاؤمها من مسار الحوار. ولفتت إلى أن “حزب الله” والنائب ميشال لا يريدان تسهيل التوصل إلى حل في ما يتعلق بموضوع رئاسة الجمهورية، وبالتالي فإن الأمور لن تشهد تقدماً على هذا الصعيد، ما سيدفع قوى “14 آذار” إلى عدم الموافقة على إكمال المشاركة في جلسات الحوار لأنها اشترطت حل عقدة الرئاسة الأولى للإنتقال إلى البند الثاني المتصل بقانون الانتخابات.
واعتبرت المصادر نفسها لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن فريق التعطيل في “8 آذار” لا يريد إنهاء الفراغ في الرئاسة الأولى، طالما أن إيران التي تملك قرار هذا الفريق مصرة على أسر الاستحقاق الرئاسي للمقايضة به مع الأميركيين والأوروبيين.