
فيما أعلنت فصائل المعارضة السورية المنضوية ضمن “جيش الإسلام” سيطرتها على منطقة تل كردي القريبة من سجن عدرا المركزي شرق العاصمة السورية دمشق، ذكرت مصادر عسكرية في “الجيش السوري الحر”- رفضت الكشف عن اسمها- في تصريح إلى صحيفة “الوطن” السعودية، أن هناك أنباء عن السيطرة الكاملة على معسكر الوافدين المليء بقوات الحرس الثوري الإيراني ، مشيرة إلى أن النظام يقوم حاليا بقصف عشوائي وجنوني في محاولة لاستعادة المعسكر.
وكان الهجوم العنيف الذي شنه “جيش الإسلام” باتجاه دمشق، أدى كذلك إلى سيطرة فصائل المعارضة على مستشفى حرستا العسكري وأتوستراد حمص دمشق الدولي وجسر الضاحية، فيما أفادت مصادر معارضة بأن الهدف من الهجوم على المنطقة هو السيطرة على السجن وتحرير المعتقلين، النساء منهم خاصة، حيث توجد أعداد كبيرة من المعتقلات في سجن النساء المتواجد في المنطقة”.
ويعد “جيش الإسلام” الذي يترأسه زهران علوش، أحد أكبر فصائل المعارضة المسلحة في سورية، ويتركز وجوده في منطقة الغوطة الشرقية الملاصقة لدمشق ومنطقة القلمون في ريف العاصمة، وإدلب (شمال)، وبدأ العمل تحت اسم “لواء الإسلام”، ثم توسع ليصبح اسمه “جيش الإسلام” بعد اندماج نحو 50 لواء وفصيلا معارضا وانضمامهم تحت لوائه.