.jpg)
وتجدر الإشارة بأن هذا المؤتمر ومن خلال إعلان دبرفنيك، كانت فيه الرسالة السياسية هي الأهم وقد إعتمدت في النهاية ولكن بتحفظ ثلاثة دول هي بريطانيا وأستراليا وكندا. وهذا التحفظ كان بسبب طلب هذه الدول ال 3 إضافة جملة إلى نص الإعلان وهي “نحن ندين أي استخدام للذخائر العنقودية التي تسبب الأذى الغير مقبول على السكان المدنيين والأهداف من أي جهة”، علما أن النص الموجود حاليا هو “نحن ندين أي استخدام للذخائر العنقودية من قبل أي جهة”.
وبما أن رئاسة المؤتمر ملزمة بالتوفيق بين آراء كافة الدول الأعضاء المشاركة، فقد دعا رئيس الوزراء الكرواتي إلى اجتماع شارك فيه بالإضافة إلى رئيس وفد لبنان، وزير خارجية كوستاريكا، نائب وزير خارجية زامبيا، وسفير النروج، وذلك للبحث في كيفية الخروج من النص الذي تصر عليه كل من بريطانيا واستراليا وكندا، علما بأن رأي بقية الدول الأعضاءالمشاركة أنه لا يجب بحال من الأحوال القبول بهذا المطلب الذي سيقوض مستقبلا الاتفاقية وأهدافها.
وشارك رئيس وفد لبنان في جميع المشاورات ذات الصلة تجنبا للوصول الى التصويت لما يحمله من سلبيات. وفي نهاية المطاف تم إعتماد إعلان دبروفنيك من قبل المؤتمر دون أي تعديل أو اللجوء الى التصويت. بعد ذلك عبرت كل من بريطانيا واستراليا وكندا عن تحفظها على هذا الإعلان، دون أن يثير هذا المخرج أية بلبلة داخل أروقة المؤتمر، وكان ذلك الحل الأمثل.
